أكد الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، أن مشروع محطة الضبعة النووية يُعد أكبر مشروع نووي قيد الإنشاء حاليا على مستوى العالم، ويجري تنفيذه بدعم كامل من القيادة السياسية والحكومة، وبتمويل وتخطيط مستمرين لضمان إنجازه وفق الجدول الزمني المحدد.
توليد طاقة كهربائية كبيرة تدعم استقرار الشبكة القومية
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب برئاسة المهندس طارق الملاءد والتي تطوق فيها إلي آخر تطورات المشروع، حيث أوضح أن المحطة تضم 4 مفاعلات نووية بخصائص متقدمة غير موجودة في العديد من المحطات التقليدية، مشيرا إلى أن المشروع يهدف إلى توليد طاقة كهربائية كبيرة تدعم استقرار الشبكة القومية.
وأضاف “حلمي” أن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء هي الجهة المالكة والمشغلة والمشرفة على تنفيذ المشروع، وتعمل حاليا على متابعة أعمال الإنشاءات والمشروعات المرتبطة بالبنية التحتية، بما في ذلك مشروعات الحماية المادية والأسوار الأمنية، والتي يتم تنفيذ بعضها بالتعاون مع جهات سيادية وشركاء دوليين.
وأشار شريف حلمي، إلى وجود مشروعات مكملة للبنية التحتية تشمل الطرق والمباني والمرافق، إلى جانب استكمال المنشآت السكنية للعاملين بالموقع، لافتا إلى أن نسبة المشاركة المحلية في المشروع تصل إلى نحو 80% من العمالة، و25%من إجمالي الشركات العاملة 600 شركة.