أوضحت تقارير صحفية، اليوم الثلاثاء، أسباب قرار الإسباني بيب جوارديولا بمغادرة نادي مانشستر سيتي بعد عشر سنوات مليئة بالإنجازات، والتي شهدت تتويجه بـ15 لقبًا. وبحسب صحيفة “تيليجراف” البريطانية، فإن ثلاثة أسباب رئيسية أبقت علي جوارديولا موسمًا إضافيًا قبل الرحيل بنهاية الموسم الجاري بحسب ما أكدت تقارير صحفية عدة، فأول هذه الأسباب كان ارتباطه الوثيق بـتشيكي بيجيرستان، المدير الرياضي السابق للنادي وصديقه المقرب منذ أيام برشلونة، حيث شعر جوارديولا بأنه من الأفضل عدم مغادرة النادي قبل أن يترك بيجيرستان منصبه لتجنب أي اضطراب كبير داخل السيتي. كما أراد جوارديولا أن يختتم عقده بعشر سنوات كاملة، لتكون عقدة زمنية متكاملة تستحق الاحتفال وتسجيل الإنجازات التاريخية، مثل الفوز بأربع بطولات دوري إنجليزي متتالية وتسجيل 100 نقطة في موسم واحد.أما السبب الثاني كان حرصه على مغادرة النادي وهو في قمة الإنجازات وليس في فترة انتقالية أو بعد موسم ضعيف، فمانشستر سيتي خضع لعملية إعادة هيكلة شاملة للاعبين على مدار ثلاثة مواسم، بما في ذلك صفقات يناير الأخيرة مثل مارك جويهي وأنطوان سيمينو، قبل أن يستعيد الفريق السيطرة ويحقق الألقاب المحلية مثل كأس الاتحاد وكأس الرابطة.أما السبب الثالث، فكان ضغط العمل نفسه على صحته الجسدية والنفسية، فجوارديولا دائمًا ما وجد إدارة الفريق مهمة مجهدة جدًا بسبب طريقة تدخله المكثفة في التدريب والمباريات، وهو ما انعكس سابقًا على صحته في برشلونة ومانشستر سيتي.ورغم انتهاء عقده، لم يغلق جوارديولا الباب أمام فرص المستقبل. من المرجح أن يأخذ فترة راحة قصيرة كما فعل سابقًا بعد برشلونة، وربما يعود لاحقًا للعمل كمدير فني لأحد المنتخبات، مع استمرار اهتمامه بإدارة منتخبات مثل البرازيل، وهو الفريق الذي طالما أعجب به، أما العودة للعمل مع الأندية فتبدو أقل احتمالًا في الوقت الحالي، إذ صرح سابقًا أنه لا ينوي إدارة أي فريق آخر بنفس الطريقة التي يعمل بها حاليًا في مانشستر.

زيارة مصدر الخبر