أعلن الجيش الأوكراني والرئيس فولوديمير زيلينسكي، يوم الخميس، أن طائرات مسيرة أوكرانية استهدفت مصفاة سيزران النفطية التابعة لشركة روسنفت الروسية في منطقة سامارا خلال الليل، وفقًا لوكالة رويترز.
“زيلينسكي”: عقوبة أوكرانية أخرى بعيدة المدى ضد تكرير النفط الروسي
وقال زيلينسكي عبر تطبيق تيليجرام: “عقوبة أوكرانية أخرى بعيدة المدى ضد تكرير النفط الروسي، ونحن مستمرون في هذا النهج”.وأضاف: “هذه المرة، استهدفت مصفاة سيزران النفطية، التي تبعد أكثر من 800 كيلومتر عن حدودنا”، ونشر “زيلينسكي” مقطع فيديو يظهر فيه حريق ودخان يتصاعدان في السماء.وأفاد حاكم بلدة سيزران في منطقة سامارا بمقتل شخصين في هجوم بطائرة مسيرة، دون أن يذكر ما إذا كان الهجوم قد ألحق أي أضرار بالبنية التحتية.
المصفاة النفطية الروسية الـ 11 التي تستهدفها أوكرانيا خلال مايو
وأعلنت قوات الأنظمة غير المأهولة الأوكرانية أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق هائل في المصفاة، التي تتراوح طاقتها الإنتاجية السنوية بين 7 و8.9 مليون طن من النفط الخام.وصرح قائد قوات الطائرات المسيرة الأوكرانية، روبرت بروفدي، بأنها المصفاة النفطية الروسية الحادية عشرة التي تستهدفها أوكرانيا خلال شهر مايو.كما أكد أندري كوفالينكو، رئيس مركز مكافحة التضليل الإعلامي في مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، اندلاع الحريق في مصفاة سيزران.

أوكرانيا تطالب بدعم عاجل لمنظومات الدفاع الجوي عقب التصعيد الروسي
وتُعد مصفاة سيزران النفطية المساهمة واحدة من أكبر شركات تكرير النفط في منطقة سامارا، وهي تابعة لشركة روسنفت المساهمة العامة. تُنتج المصفاة البنزين والديزل ووقود الطائرات وزيت الوقود والبيتومين وغيرها من المنتجات البترولية. وتُكرر المصفاة ما بين 7 و8.5 مليون طن من النفط سنويًا.
هجمات متبادلة تستهدف البنية التحتية للطاقة بين روسيا وأوكرانيا
وشنت القوات الأوكرانية هجومًا على أربعة منشآت نفطية رئيسية في روسيا ليلة 18 أبريل، من بينها مصفاة سيزران، حيث سُجلت حرائق أيضًا.في المقابل، تعرضت أوكرانيا لقصف مميت خلال الليل. شنت القوات الروسية غارات متزامنة على عدة جبهات، مستهدفةً البنية التحتية المدنية والطاقة. وأفادت خدمات الطوارئ الأوكرانية بمقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين جراء قصف عنيف في منطقة تشيرنيهيف الشمالية ومنطقة دنيبروبيتروفسك الجنوبية الشرقية.