اليوم السابع, سياسة 24 مايو، 2026

أشاد النائب حسن عمر حسنين، عضو مجلس النواب، بمبادرة «اليوم السابع» لتخليد شهداء جرائم الإخوان، مؤكدا أنها تمثل جهدا وطنيا ومهنيا مهما لإعادة فتح ملفات الإرهاب الأسود أمام الرأي العام، وتوثيق مرحلة فارقة من تاريخ مصر الحديث، حتى تظل الحقيقة حاضرة في الوعي الوطني ولا تُطمس مع مرور الزمن.

وأكد حسنين، أن إعادة تسليط الضوء على جريمة معهد الأورام، من خلال الفيديوهات والتقارير التوثيقية التي نشرتها المبادرة، يعيد إلى الأذهان واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي استهدفت الأبرياء والمرضى في مكان للعلاج والرحمة، مشيرا إلى أن هذه الجريمة كشفت بوضوح أن الإرهاب لم يكن يستهدف الدولة ومؤسساتها فقط، بل امتدت يداه إلى المدنيين والمنشآت الطبية دون أي وازع إنساني أو أخلاقي.

وأضاف أن تناول تفاصيل الحادث بهذه المهنية، إلى جانب استعراض شهادات الألم والخسائر الإنسانية التي خلّفها الانفجار، يعكس أهمية الدور الذي تقوم به الصحافة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن، ونقل الحقيقة كما حدثت للأجيال التي لم تعاصر تلك اللحظات الصعبة، حتى تدرك حجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب.

اليوم السابع تؤدي دورا وطنيا في حماية الذاكرة المصرية من النسيان

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تناول المبادرة أيضًا لمذبحة كرداسة يمثل جزءا مهما من هذا التوثيق الوطني، خاصة أنها واحدة من الجرائم التي استهدفت رجال الشرطة بوحشية، ودفع فيها أبناء الوطن حياتهم دفاعا عن الدولة وهيبتها واستقرارها، مؤكدا أن توثيق تلك الجرائم بالصورة والكلمة والشهادة الحية يقطع الطريق أمام أي محاولات للتشويه أو التبرير أو إعادة كتابة التاريخ بصورة مغايرة للحقيقة.

وأوضح حسنين، أن ما تقدمه «اليوم السابع» يتجاوز التغطية الصحفية التقليدية، ليؤدي دورا وطنيا في حماية الذاكرة المصرية من النسيان، وترسيخ الوعي العام بحقيقة ما جرى خلال تلك السنوات، مؤكدا أن الصحافة الوطنية كانت ولا تزال شريكا أساسيا في معركة الوعي، وكشف الحقائق أمام المجتمع.

وأكد النائب حسن عمر حسنين، فى تصريحاته أن تخليد ذكرى شهداء جرائم الإرهاب واجب وطني وإنساني، وأن الحفاظ على ذاكرتهم وتضحياتهم هو جزء من الحفاظ على تاريخ الدولة المصرية نفسها، ورسالة ضرورية للأجيال القادمة بأن ما حدث لن ينسى، وأن دماء الضحايا ستظل شاهدا على بشاعة الإرهاب وخطورة الفكر المتطرف.

زيارة مصدر الخبر