بوابة الشروق, فن
27 مايو، 2026
– «سفن دوجز» يشعل الترقب.. والجمهور ينتظر تجربة أكشن بمستوى عالمى- «أسد».. انقسام حول السيناريو وإشادة بالصورة والأداء.. و«الكلام على إيه».. كيمياء الأبطال سر نجاح الكوميديا
رصدت «الشروق» حالة التفاعل الجماهيرى مع أفلام الموسم السينمائى الحالى، بين توقعات المشاهدين قبل دخول قاعات العرض وانطباعاتهم بعد انتهاء المشاهدة؛ حيث تنوعت الآراء بين الإشادة بأعمال كوميدية نجحت فى صناعة البهجة، وأخرى فتحت باب النقاش حول عناصر القوة والضعف، خاصة فى فيلمى «أسد» و«الكلام على إيه».
وفى المقابل، برزت حالة من الترقب والحماس تجاه فيلم «سفن دوجز»، إذ عبر عدد من المتابعين عن انتظارهم للعمل باعتباره واحدًا من أضخم الإنتاجات السينمائية العربية، لما يحمله من طابع أكشن عالمى وصورة بصرية مختلفة، إلى جانب الحماس لعودة التعاون بين نجومه بعد سنوات من الغياب.
وقال إسلام سعيد، مدير سينما التحرير، إن السينما تضم خمس قاعات عرض تعمل يوميا على مدار اليوم، مؤكدا أن الأفلام العربية تشهد إقبالا جماهيريا ملحوظا منذ بداية طرحها بدور العرض.

وأوضح أن فيلمى «أسد» و«الكلام على إيه» حققا نسب حضور مرتفعة، كما شهد فيلم «برشامة» إقبالًا واسعا خلال فترة عرضه الأولى وحقق إيرادات كبيرة. وأضاف أن مواعيد الحفلات تبدأ يوميا من الساعة الثانية عشرة ظهرا، بينما تحظى الحفلات المسائية، خاصة بداية من السابعة مساءً، بالنسبة الأكبر من الحضور الجماهيرى.
وأشار إلى أن الإقبال على «برشامة» تراجع نسبيا حاليا بسبب استمراره فى دور العرض منذ موسم عيد الفطر، لكنه لا يزال يحتفظ بجمهوره، فى حين يواصل «أسد» و«الكلام على إيه» جذب أعداد كبيرة من المشاهدين.
وأكد سعيد أن الحفلات الصباحية غالبًا لا تكتمل أعدادها، بعكس الحفلات المسائية التى تشهد كثافات جماهيرية كبيرة، لافتا إلى أن موسم عيد الأضحى يُعد من أقوى المواسم السينمائية، متوقعًا أن يحقق «سفن دوجز» نجاحًا واسعًا وإيرادات مرتفعة.
وأضاف أن الجمهور المصرى يميل بطبيعته إلى الأعمال الكوميدية، لكنه يتفاعل أيضًا مع الأفلام التى تقدم قصصًا قوية ومختلفة، مستشهدًا بفيلم «أسد» الذى حقق حضورًا جيدًا رغم اختلاف طابعه. واختتم حديثه بالتأكيد على أن السينما تستقبل جميع فئات المجتمع، حيث يغلب حضور العائلات على الحفلات الليلية، بينما يزداد إقبال الطلبة خلال العروض الصباحية.
قالت ندى طالبة جامعية 18 عاما إنها شاهدت فيلم «الكلام على إيه»، مؤكدة أن أكثر ما أعجبها هو حالة الكوميديا المستمرة طوال الأحداث، موضحة أنها ظلت تضحك طوال الفيلم.
وأضافت أن أفضل ثنائى فى العمل، من وجهة نظرها، كان جيهان الشماشرجى وحاتم صلاح، مشيرة إلى أن الكيمياء بينهما كانت واضحة وأسهمت بقوة فى نجاح الجانب الكوميدى.
وأوضحت أنها كانت تتوقع قبل المشاهدة أن يستحق الفيلم تقييم 7 من 10، لكنها بعد انتهاء العرض غيّرت رأيها ومنحته تقييمًا كاملًا 10 من 10.
وقال حسام موظف 36 عاما إنه شاهد فيلم «الكلام على إيه»، واصفًا إياه بأنه عمل خفيف ولطيف يحمل طابعا كوميديا ممتعا، مؤكدا حبه الكبير للأفلام الكوميدية بشكل عام.
وأضاف أنه استمتع بالفيلم بشكل كبير، مشيرًا إلى أن جميع الأبطال كانوا مناسبين لأدوارهم وقدموا أداءً متناسقًا مع طبيعة العمل، موضحا أنه دخل الفيلم متوقعًا جرعة كبيرة من الضحك، وهو ما تحقق بالفعل.
وأشار إلى إعجابه بشكل خاص بأداء حاتم صلاح، مؤكدًا أن الكوميديا اعتمدت على مواقف طبيعية وحقيقية، وليس فقط على الإفيهات المباشرة، وهو ما جعل الفيلم أكثر قربًا وإمتاعًا بالنسبة له.
وقالت دنيا موظفة 33 عاما إنها شاهدت فيلم «أسد»، وترى أن العمل جاء فى مستوى متوسط ولم يحقق لها حالة الانبهار التى توقعتها، لكنها أشادت بالصورة البصرية والملابس، معتبرة أنهما من أبرز عناصر القوة داخل الفيلم.
وأضافت أن الفيلم بدا أقرب إلى البطولة الجماعية، وهو ما منح مساحة جيدة للفنان على قاسم لإثبات نفسه، مؤكدة أنه ظهر بشكل مقنع للغاية، خاصة فى شخصية الشرير، لدرجة أنها صدقته طوال الأحداث.
وأوضحت أن من أكثر الشخصيات التى لفتت انتباهها شخصية والدة على قاسم، التى جسدتها إسلام مبارك، إلى جانب الطفل الذى قدم شخصية محمد رمضان فى صغره، مشيرة إلى أن مشاهده حملت مشاعر صادقة ومؤثرة.
وعلى مستوى السيناريو، قالت إنها كانت تتوقع حبكة أقوى، وشعرت بوجود سرعة فى تطور الأحداث ببداية الفيلم، مقابل حالة من التطويل فى النهاية، كما رأت أن مدة الفيلم طويلة نسبيًا، مؤكدة أنها كانت ستستمتع به أكثر لو كان أقصر من ساعتين وربع.
كما عبرت عن إعجابها بشخصية «شيخ النخاسين» التى تتاجر فى العبيد، معتبرة أن فكرة الفيلم نفسها جيدة وجذابة، بينما رأت فى المقابل أن رزان جمال لم تكن مناسبة لأجواء العمل.
واختتمت حديثها بالتأكيد على سعادتها بوجود هذا النوع من الأعمال السينمائية فى السينما العربية بهذه الصورة الإنتاجية الضخمة، مشيدة بمشاركة الأبطال السودانيين الذين أضافوا الكثير للفيلم من وجهة نظرها.
وقال احمد موظف 29 إنه شاهد فيلم «الكلام على إيه»، مؤكدا أن نظرته للعمل تغيّرت تمامًا بعد المشاهدة، إذ كان يتوقع فيلمًا كوميديًا خفيفًا فقط، لكنه فوجئ بوجود جانب اجتماعى مؤثر فى النهاية.
وأضاف أنه يمنح الفيلم تقييم 9 من 10، مشيرا إلى أن جميع الشخصيات قُدمت بشكل متوازن دون مبالغة أو افتعال، كما أوضح أن أكثر الشخصيات التى نجحت فى إضحاكه كانت شخصية أحمد حاتم، معتبرًا أنه عبّر بشكل كبير عن أفكار الشباب المرتبطة بالزواج والعلاقات.
وقال سيد طبيب 34 عاما إنه شاهد فيلم «الكلام على إيه»، واصفًا إياه بأنه فيلم كوميدى ممتع يستحق تقييم 8 من 10.
وأضاف أن أفضل أداء فى الفيلم، من وجهة نظره، كان للفنان مصطفى غريب، مشيرًا إلى أن العمل جاء أفضل بكثير من توقعاته، إذ فوجئ بمستوى الكوميديا المرتفع داخل الأحداث.
كما أوضح أن الفيلم مناسب للمشاهدة العائلية بشكل عام، لكنه قد لا يكون مناسبًا للأطفال، واختتم حديثه بالإشارة إلى رغبته فى مشاهدة فيلم «أسد» خلال الأيام المقبلة.
وقالت مى طالبة 19 سنة إنها شاهدت فيلم «الكلام على إيه»، مؤكدة أن أكثر ما أعجبها هو حالة الضحك المستمرة طوال الأحداث، مشيرة إلى أنها استمتعت بالأجواء الكوميدية بشكل كبير. وأضافت أن أفضل ثنائى فى الفيلم، من وجهة نظرها، كان آية سماحة وأحمد حاتم، واصفة إياهما بأنهما يتمتعان بخفة ظل وحضور مميز على الشاشة.
كما أوضحت أنها كانت تتوقع قبل المشاهدة أن يستحق الفيلم تقييم 9 من 10، لكنها بعد المشاهدة قررت منحه تقييمًا كاملًا 10 من 10.
وقالت امل طالبة 18 عاما إنها متحمسة للغاية لمشاهدة فيلم «سفن دوجز»، إلى جانب فيلم «إذما»، موضحة أنها تشعر بأن «سفن دوجز» يحمل طابعًا يمزج بين الأكشن العربى والأجنبى بصورة مختلفة.
وأضافت أن الإعلان الخاص بالفيلم أعطاها انطباعًا واضحًا بأنه إنتاج ضخم تم إنفاق ميزانية كبيرة عليه، خاصة فيما يتعلق بالصورة البصرية وعناصر الإبهار والديكورات، معتبرة أن العمل يبدو أقرب إلى فيلم عالمى أكثر من كونه فيلمًا مصريًا تقليديًا.
وأكدت أنها تنتظر مشاهدة الفيلم بحماس كبير، خصوصًا مع اجتماع كريم عبد العزيز وأحمد عز مجددًا بعد سنوات من تعاونهما فى فيلم «كيرة والجن».
قال محمد مهندس 33 عاما إنه أعجب بفيلم برشامة وكان مليئا بالكوميديا وكان متوقعا أن يكون الفيلم معتمدا على الإيفيهات ولكنه وجد أن الكوميديا مرتبطة بالمواقف مما زاد من جرعة الكوميديا بالفيلم، وفاق الفيلم توقعاته، وكان الثنائى هشام ماجد ومصطفى غريب مميزين فى الفيلم.