اقتصاد, بوابة الشروق 12 يونيو، 2026

قال النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، إن ملف الدعم قضية قديمة متجددة يدور الحوار بشأنها منذ أكثر من ثلاثة عقود.وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج “نقطة ومن أول السطر” المذاع عبر فضائية “الحدث اليوم” أن: “الحكومة الحالية ليست اختراعا جديدا ولا فكرا جديدا، نفس المنهج الذي تسير عليه عدة حكومات منذ خمسة عقود على الأقل، وأفرزت لنا الحالة التي نحن فيها، أن 66.3% من استخدامات الحكومة لخدمة الدين، وما تبقى، حدث ولا حرج”، وفق قوله.وأشار إلى أن تاريخ الدعم في مصر بدأ عام 1942 أثناء الحرب العالمية مع صرف “بونات” ورقية للحصول على السولار، معتبرا أن استمرار الدعم حتى اليوم يعني أن “الأزمة لم تُحل بل ننتقل من أزمة لأخرى”.وتساءل: “أحيانا يتم الترويج في مسألة التحول من الدعم العيني إلى النقدي تحت مسمى أصل السلع، هل المواطن الذي يتلقى هذا الدعم، هل هو مسئول عن نوع السلع ووزنها؟ أم هيئة السلع التموينية والبقال التمويني وجمعيتي والرقابة عليها؟!”.وتابع: “لا يمكن تطبيق النظام إلا في ضوء إحصائيات صحيحة حقيقية تعبر عن الواقع، لأننا حتى في حالات التنقية استُبعد ناس ظهروا مظلومين وقدمنا طلبات تظلم لهم وأرجعناهم لأنه وهو ينفذ كان هناك ضحايا”.وأوضح أن المعايير التي استُخدمت لاستبعاد بعض المواطنين مثل معدلات استهلاك الكهرباء، وفواتير التليفون، وامتلاك سيارة موديل معين، متابعا: “كل المبررات وهذه القصة منذ أكثر من 30 سنة، أنا برأيي كلمة حق يراد بها باطل، الحكومة تسعى للالتفاف على قصة الدعم”، بحسب قوله.وطالب بتعديل المنظومة ليكون بيع الخبز للمواطن بالوزن “كيلو عيش” لضمان حصول المستحق على حقه في إجمالي الوزن حتى لو تفاوتت أوزان الأرغفة، مشيرا إلى أن تسليم الدقيق للمخابز بالوزن بينما يبيع الخبز للمواطن بالعدد كان “منفذا للبعض للوصول إلى ثراء فاحش ومجرم”.

زيارة مصدر الخبر