حذرت المملكة المتحدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، مؤكدة أن الأزمة المتفاقمة دفعت العديد من الأسر إلى اللجوء إلى وسائل قاسية لتأمين احتياجاتها الأساسية، من بينها بيع المنازل والأراضي، وسط توقعات بمزيد من التدهور خلال الفترة المقبلة.وجددت لندن، الثلاثاء، التزامها بمواصلة دعم جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن، مشيرة إلى أنها قدمت خلال العام الماضي مساعدات تجاوزت قيمتها 190 مليون دولار، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق انعدام الأمن الغذائي في مختلف أنحاء البلاد.وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في اليمن، الذي يشهد نزاعًا مستمرًا منذ أكثر من عقد، أكدت المبعوثة البريطانية جينيفر ماكنوتان أن أكثر من 18 مليون يمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، مشددة على استمرار التزام بلادها بالتعاون مع الشركاء الدوليين لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.وقالت ماكنوتان إن المملكة المتحدة قدمت أكثر من 190 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال العام الماضي، مؤكدة مواصلة العمل مع المجتمع الدولي لتلبية احتياجات المتضررين وتخفيف معاناتهم.وفي السياق ذاته، أشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز جروندبيرج، إلى أن الاتفاق النووي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران قد يفتح نافذة جديدة أمام جهود السلام المتعثرة في اليمن، معتبرًا أن التطورات الأخيرة قد تمثل فرصة مهمة لإعادة تنشيط المسار السياسي.ودعا جروندبيرج الأطراف اليمنية والإقليمية إلى استثمار هذه اللحظة من أجل الدفع نحو تسوية سياسية شاملة، تنهي سنوات الصراع الممتدة وتمنح اليمنيين فرصة لاستعادة الاستقرار.
أخبار عالمية, جريدة الدستور
17 يونيو، 2026