اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على تمديد العمل بآلية الحماية المؤقتة الممنوحة للاجئين الأوكرانيين حتى عام 2028، لكنها استبعدت الرجال الذين قد يكونون ملزمين بأداء الخدمة العسكرية في أوكرانيا من المتقدمين الجدد للحصول على هذه الحماية.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي – في بيان اليوم /الأربعاء/ – إنه “في ضوء الاحتياجات الدفاعية المتطورة لأوكرانيا، ستُمنح الحماية المؤقتة مستقبلاً فقط للأشخاص الذين يستوفون التزاماتهم العسكرية في أوكرانيا”.
وأوضح البيان أن الأشخاص الذين يستفيدون بالفعل من الحماية المؤقتة لن يتأثروا بالقرار، إذ إن هذا القيد سيُطبق فقط على المتقدمين الجدد للحصول على الحماية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فعّل آلية الحماية المؤقتة للاجئين الأوكرانيين في مارس 2022، بما يتيح للفارين من الحرب حق الإقامة والعمل والدراسة في دول التكتل. وطُبقت الآلية في البداية لمدة عام واحد قبل تمديدها عدة مرات.
وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت مخاوف مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين بشأن حاجة كييف إلى مزيد من المقاتلين.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عقب اجتماع في أبريل مع المستشار الألماني فريدريش ميرز: “أريد حقاً أن يعود الأوكرانيون، وخاصة الرجال، إلى وطنهم”، مضيفاً أن “الأمر يتعلق بالعدالة، فلدينا جنود على الجبهة يحتاجون إلى التناوب”.
وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة ماجنوس برونر، الذي طرح القضية على مستوى الاتحاد الشهر الماضي، إن “الحماية المؤقتة لا ينبغي، كقاعدة عامة، أن تُمنح للأشخاص الوافدين حديثاً الذين لا تسمح لهم السلطات الأوكرانية بمغادرة البلاد بسبب التزاماتهم العسكرية”.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 1.17 مليون رجل أوكراني بالغ يستفيدون حالياً من الحماية المؤقتة داخل الاتحاد الأوروبي، بينما أفادت وسائل إعلام أوكرانية في عام 2023 بأن نحو 650 ألف رجل أوكراني في سن القتال غادروا إلى دول الاتحاد الأوروبي.