جريدة الدستور, رياضة 11 أغسطس، 2026

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إيقاف سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، لمدة مباراتين، مع توقيع غرامة مالية تتجاوز 50 ألف دولار، على خلفية واقعة طرده خلال مواجهة الفراعنة أمام الأرجنتين في دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026.جاءت العقوبة بعد الأحداث التي شهدتها المباراة، التي شهدت اعتراضات من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر على بعض القرارات التحكيمية، ليتعرض سعفان الصغير للطرد عقب حديثه مع طاقم التحكيم الفرنسي الذي أدار اللقاء.ورغم العقوبة، تحولت قصة سعفان الصغير خلال مونديال 2026 إلى واحدة من أبرز القصص الإنسانية التي أثارت اهتمام الجماهير، بعدما عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد سنوات طويلة من الغربة، ولكن هذه المرة برفقة منتخب مصر وفي موقع مختلف تمامًا.

سعفان الصغير عاش فترة صعبة في أمريكا عقب الاعتزال

وكان سعفان الصغير قد عاش فترة صعبة في أمريكا عقب اعتزاله كرة القدم عام 2000، حيث اضطر للعمل في عدد من المهن من أجل توفير احتياجاته، من بينها غسيل السيارات والعمل في المطاعم وتوصيل الطلبات، وهي الفترة التي وصفها بأنها كانت من أصعب مراحل حياته، مؤكدًا أنه شعر وقتها بأنه «مكسور».وبعد مرور سنوات، عاد الصغير إلى الأراضي الأمريكية ضمن بعثة منتخب مصر، ولكن هذه المرة كمدرب لحراس مرمى الفراعنة، ليجد نفسه في قلب أكبر محفل كروي عالمي.وتحدثت ابنته عن المفارقة الإنسانية، مؤكدة أن والدها عاد إلى البلد التي شهدت أصعب أيام حياته وهو يحمل صفة مدرب منتخب مصر، معربة عن فخرها الكبير بما وصل إليه.كما استعاد سعفان الصغير ذكريات والدته الراحلة، متمنيًا لو كانت على قيد الحياة لترى لحظة وجوده في كأس العالم، مؤكدًا أنها كانت تتألم خلال فترة معاناته في الغربة، لكنه يعتقد أنها تشعر الآن بالفخر والسعادة بما حققه.تأتي قصة الصغير لتجسد رحلة طويلة من المعاناة والكفاح انتهت بالوصول إلى منصة كأس العالم مع منتخب مصر.

زيارة مصدر الخبر