نفى مسؤول لبناني تقريرًا لوكالة رويترز يفيد بأن بيروت اتفقت مع إسرائيل على قائمة مختصرة من الدول التي يمكنها إرسال قوات إلى لبنان للتحقق من نزع سلاح حزب الله، وذلك عقب نفي إسرائيلي مماثل للتقرير وفقا لما نقلته صحيفة تايمز اوف اسرائيل.

جيش الاحتلال ينفذ عمليات تفخيخ وتفجير في عدة بلدات جنوبي لبنان
حرب لبنان
وربط اتفاقٌ أُبرم في 26 يونيو، بوساطة أمريكية، الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بـ”التحقق من نزع سلاح” جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية من قبل الحكومة اللبنانية، بما في ذلك حزب الله المدعوم من إيران. وقد رفض حزب الله، الذي ليس طرفًا في الاتفاق، نزع السلاح.وذكرت رويترز الأسبوع الماضي أن لبنان وإسرائيل اتفقا على قائمة مختصرة، وأفادت يوم الأربعاء، نقلًا عن ثلاثة مصادر، أن القائمة تضم بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية التحقق.يقول مسؤول لبناني اليوم إنه لا يوجد مثل هذا الاتفاق، وأن بيروت لا تزال تجري مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة.
أكسيوس: واشنطن ترفض الوجود الإسرائيلي الدائم في جنوب لبنان
وسبق وأفاد موقع «أكسيوس» نقلًا عن مسؤول أمريكي، الأربعاء، بأن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان بصورة دائمة لا يتوافق مع التزام إسرائيل بالاتفاق القائم بشأن لبنان، في إشارة إلى وجود خلافات داخلية حول مستقبل القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة الحدودية.ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات الرامية إلى تثبيت الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.وجاء الموقف الأمريكي بعد تصريحات لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال فيها إن القوات الإسرائيلية ستبقى في مواقعها داخل جنوب لبنان، وهو ما أثار انتقادات من واشنطن، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية.وتتمثل إحدى القضايا الرئيسية في المباحثات الحالية في مستقبل المنطقة الأمنية التي أقامتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع بحث ترتيبات انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حزب الله وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في الجنوب.