اقتصاد, جريدة الدستور 18 أغسطس، 2026

مع تباين أسعار الذهب وتزايد الإقبال على السبائك والمشغولات المختلفة، كشف «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية» عن 10 خطوات تساعد المستهلك على شراء الذهب بشكل أكثر أمانًا، وتجنب الخسائر الناتجة عن أخطاء الوزن أو المصنعية أو ضعف شروط إعادة البيع.وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية»، إن ارتفاع قيمة جرام الذهب جعل أي خطأ أثناء الشراء أكثر تكلفة، موضحًا أن قرار الشراء لم يعد مرتبطًا بالعيار والشكل فقط، بل يشمل أيضًا المصنعية والدمغة والوزن واسم الشركة وسياسات الاسترداد.

1- متابعة الأسعار

أكد «مرصد الذهب» أن أول خطوة قبل شراء الذهب هي متابعة سعر الجرام من مصادر موثوقة، مع ضرورة التفرقة بين سعر الذهب الخام وسعر المشغولة النهائية، إذ يضاف إلى الأخيرة قيمة المصنعية والتكاليف الأخرى.وأشار إلى أن تغير الأسعار خلال اليوم يجعل معرفة السعر وقت الشراء أمرًا ضروريًا، لكنه لا يعني أن جميع المشغولات يجب أن تباع بالسعر نفسه، بسبب اختلاف التصميم والمصنعية.

2- اختيار المصدر

شدد المرصد على أهمية شراء الذهب من تاجر معروف يمتلك مقرًا ثابتًا وسمعة جيدة، محذرًا من الاعتماد على عروض غير منطقية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو التعامل مع مصادر مجهولة.وأوضح أن انخفاض السعر بشكل كبير لا يعني دائمًا وجود فرصة حقيقية، وقد يكون مؤشرًا على مخاطر تتعلق بالمصدر أو جودة المنتج.

3- العيار والدمغة

دعا «مرصد الذهب» المستهلك إلى التأكد من وجود الدمغة على المشغولات الذهبية وعدم شراء أي قطعة غير مدموغة، مع مراجعة العلامات التي توضح العيار.وأوضح أن الرقم 875 يشير إلى ذهب عيار 21، بينما يدل الرقم 750 على عيار 18، لافتًا إلى ظهور مشغولات من عيار 24 في السوق بعد أن كان هذا العيار مرتبطًا بشكل أكبر بالسبائك.

4- المصنعية والتكاليف

أوضح المرصد أن سعر الذهب يتساوى بين الشركات عند تطابق العيار والوزن، بينما تختلف القيمة النهائية بسبب المصنعية والتصميم وجودة التنفيذ وخدمات ما بعد البيع.وأشار إلى أن مصنعية بعض المشغولات المستوردة المتداولة في السوق، والتي يطلق عليها عرفًا «المشغولات الإيطالية»، تتراوح بين نحو 600 و1200 جنيه للجرام وفقًا للمنشأ والتصميم والعلامة التجارية.كما حذر من بعض المشغولات التي تحتوي على مكونات داخلية غير ذهبية، مثل السوست الحديدية، لأن وزنها قد يدخل ضمن الوزن الإجمالي للقطعة لكنه لا يحسب كذهب عند إعادة البيع.وبيّن أن ضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية تبلغ 14% من قيمة المصنعية المعتمدة ضريبيًا، بما يعادل حاليًا نحو 9 جنيهات على جرام الذهب عيار 21 ونحو 14 جنيهًا على جرام عيار 18، إضافة إلى رسم الدمغ البالغ 160 قرشًا للجرام.

5- التعامل مع الأحجار

حذر «مرصد الذهب» من شراء المشغولات المرصعة بالأحجار دون معرفة سياسة الشركة عند إعادة البيع، إذ تختلف طرق الاسترداد بين الشركات.وأوضح أن بعض الشركات تسترد المشغولات بالأحجار وفق شروط محددة، بينما تخصم شركات أخرى وزن الأحجار عند البيع مرة أخرى، لذلك يجب معرفة هذه التفاصيل قبل الشراء.

6- شراء السبائك

مع زيادة الإقبال على السبائك، أصبحت هوية الشركة المنتجة عنصرًا مهمًا في قرار الشراء، ليس بسبب اختلاف قيمة الذهب نفسه، وإنما بسبب الثقة في المنتج وجودة التغليف وإمكانية التحقق وسياسة الاسترداد.وأكد المرصد ضرورة شراء السبائك من شركات موثوقة أو موزعين معتمدين، مع التأكد من الوزن والعيار والدمغة وسلامة الغلاف، والتحقق من أكواد التعريف و«QR Code» عبر الوسائل الرسمية للشركة.كما شدد على أهمية معرفة شروط «الكاش باك» أو إعادة الشراء قبل الدفع، لأن بعض المنتجات ترتبط هذه المزايا فيها بالحفاظ على الغلاف الأصلي.

7- مراجعة الوزن والفاتورة

طالب «مرصد الذهب» المستهلك بضرورة مشاهدة وزن المشغولة بنفسه على الميزان، ومطابقة الوزن الظاهر مع البيانات المسجلة في الفاتورة، خاصة في القطع المرصعة أو التي تحتوي على مكونات غير ذهبية.وأكد أن فرق جرام واحد في ظل الأسعار الحالية قد يمثل فارقًا ماليًا كبيرًا، داعيًا إلى مراجعة طريقة احتساب السعر بالكامل قبل الدفع، بداية من وزن الذهب وسعر الجرام وحتى المصنعية والرسوم.وفي النهاية، شدد المرصد على ضرورة الحصول على فاتورة مستوفاة للبيانات تشمل المتجر والمنتج والوزن والعيار والسعر، مع الاحتفاظ بها باعتبارها وسيلة أساسية لحماية حقوق المشتري وإثبات تفاصيل عملية الشراء.

زيارة مصدر الخبر