اليوم السابع, ثقافة 29 يونيو، 2025

في السابعة من مساء اليوم الأحد؛ تنطلق واحدة من أقوى مباريات دور الـ16 من بطولة كأس العالم للأندية 2025، والتي تجمع بين فريق باريس سان جيرمان الفرنسي وإنتر ميامي الأمريكي، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، عنوانها الأبرز هو مشاركة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي أمام فريقه السابق، وكما يسعى الفريق الفرنسي لتحقيق نجاحات كروية جديدة، هناك العديد من الأدباء الفرنسيين الذين قدموا أرثًا عظيمًا في الساحة الأدبية، ومن بينهم الأديب المسرحي والشاعر الفرنسي فردريك ميسترال الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1904.

وُلد فريدريك ميسترال في سبتمبر 1830م، بمايلان بمقاطعة بروفانس الفرنسية، حيث عاش طوال حياته، ينحدر من عائلة ثرية من مُلاك الأراضي الذين استقروا في بروفانس في القرن السادس عشر، درس ميسترال القانون، لكنه كرّس نفسه لكتابة الشعر باللغة البروفنسالية، وهي لغة أدبية تعود إلى القرن الثاني عشر ونشأت في المنطقة، في عام 1854، أسس جمعية فيليبريج الأدبية للحفاظ على اللغة والثقافة البروفنسالية، تبرع ميسترال بجائزته المالية لمتحف مُخصص للفنون الشعبية البروفنسالية.

أشعل أحد أساتذته، الشاعر البروفنسالي جوزيف رومانيلي، شغف فريدريك ميسترال بالشعر، تغلغلت بروفانس في محتوى أعماله وشعورها، بل وفي لغتها أيضًا، وأصبحت الشخصية الرئيسية في جميع قصائده، أمضى سنوات طويلة في جمع “كنز فيليبريج”، وهو قاموس للغة البروفنسالية نشرته جمعية فيليبريج الأدبية التي أسسها بنفسه، نُشر أهم أعماله، “ميريو”، عام 1859، ثمرة ثماني سنوات من العمل.

وقد تم تقسيم جائزة نوبل في الأدب لعام 1904 بالتساوي بين فريدريك ميسترال “تقديرًا للأصالة الجديدة والإلهام الحقيقي لإنتاجه الشعري، والذي يعكس بأمانة المناظر الطبيعية والروح الأصلية لشعبه، بالإضافة إلى عمله المهم كعالم لغوي بروفنسالي” وخوسيه إيشيغاراي إيزاجويري “تقديرًا للتأليفات العديدة والرائعة التي أحيت، بطريقة فردية وأصيلة، التقاليد العظيمة للدراما الإسبانية”.

زيارة مصدر الخبر