صرّح رئيس الوزراء  في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنه أمر باستخدام القوة العسكرية في سوريا لأنه “ليس ساذجًا”، وذلك خلال زيارته لغرفة العمليات التي أنشأها الدروز الإسرائيليون في بلدة جولس الدرزية شمال إسرائيل.

الوضع في سوريا 

وقال نتنياهو : “أفهم مع من نتعامل، وما نتعامل معه، ولهذا السبب استخدمنا القوة”. وأضاف: “قلت للرئيس ترامب: كلانا نؤمن بنفس الفكرة – إنها السلام بالقوة. القوة أولاً – ثم السلام. هذا هو الوضع، بالتأكيد في منطقتنا، ولكن ليس هنا فقط. بل أولاً وقبل كل شيء، في منطقتنا”.ويقول إن إسرائيل تركز على ثلاثة أهداف تتعلق بالدروز في سوريا: حماية المجتمع في السويداء وأماكن أخرى في البلاد؛ وضمان وجود منطقة منزوعة السلاح جنوب دمشق؛ وإنشاء ممر إنساني لإرسال المساعدات إلى الدروز في جنوب سوريا.

اجتماع “سوري – إسرائيلي” سري في باريس

وسبق و كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن لقاء نادر جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، في العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء الماضي، وذلك في إطار محادثات بوساطة أمريكية تهدف إلى بحث سبل الاستقرار الإقليمي وترتيبات أمنية في  جنوب سوريا.ووفقاً للمصادر، فإن هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة حوارات سرية تُعقد منذ أشهر بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين برعاية أمريكية، للبحث في آليات تهدئة الصراع في الجنوب السوري، حيث تتداخل المصالح الأمنية والعسكرية بين مختلف الأطراف.كانت جولة سابقة من هذه المحادثات قد عُقدت في باريس أواخر يوليو الماضي، غير أنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف.

وفد اسرائيلي في باريس 

وفي حين تجنبت إسرائيل إصدار أي تعليق رسمي على الاجتماع، اكتفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بالإشارة إلى لقاء جمع وزير الخارجية الشيباني بوفد إسرائيلي في باريس، دون أن تذكر اسم ديرمر أو توضح تفاصيل إضافية حول طبيعة الوفد. وأوضحت الوكالة أن النقاشات تركزت على عدة محاور أبرزها: خفض التصعيد في الجنوب السوري، ضمان عدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، إضافة إلى إعادة تفعيل اتفاقية فصل القوات الموقّعة بين سوريا وإسرائيل عام 1974 برعاية الأمم المتحدة، والتي أسست منطقة عازلة في هضبة الجولان لمراقبة وقف إطلاق النار بين الطرفين.ويُنظر إلى هذه اللقاءات على أنها محاولة أمريكية لإيجاد مخرج دبلوماسي للأوضاع المعقدة في جنوب سوريا، خاصة في ظل تزايد التوترات الإقليمية وتداخل أدوار اللاعبين الدوليين والإقليميين.

زيارة مصدر الخبر