ثقافة, جريدة الدستور 30 نوفمبر، 2025

اختارت مجلة “تايم” رواية “فتاة سيئة سيئة” من تأليف الكاتبة جيس جين، ضمن قائمة مجلة تايم لأفضل كتب عام 2025، فماذا تكشف الرواية الصادرة حديثًا؟ ولماذا اختارتها مجلة “تايم” ضمن قائمتها هذا العام؟

“فتاة سيئة سيئة”.. حكاية رواية ضمن قائمة مجلة “تايم” لأفضل كتب ٢٠٢٥

صدرت الرواية حديثًا يوم 21 أكتوبر، وتقع في 352 صفحة، وتحكي عن علاقة الكاتبة جيش جين ووالدتها، فبعد وفاة والدتها بسبب كوفيد عام 2020، قررت “جين”، معالجة علاقتهما المعقدة، والتي تجنبتها طوال حياتها.وقالت مجلة Time عن الرواية: يرسم هذا العمل الخيالي الذاتي ذو المشاعر الحادة مسار حياة والدي “جين” على مدار ما يقرب من قرن، بدءًا من الصين وهجرتهم إلى الولايات المتحدة، مستحضرًا الاحتلال الياباني لشنجهاي خلال الحرب العالمية الثانية و”حرمان” الهجرة. وتتبع الرواية حكاية “جين” وصراعها مع مشاعرها المكبوتة منذ فترة طويلة، ولا يزال صوت والدتها يرن في أذنيها، مزعجًا ومضحكًا، “لبقًا كالمطرقة”.وتبدأ الرواية بعبارة “لقد ماتت والدتي، لكنني ما زلت أسمع صوتها”.. وُلدت والدة “جين”، لو شو-هسين، عام 1924 لعائلة ثرية في “شنغهاي” يُتوقع من فتياتها ضبط أنفسهن. وكانت مربيتها المحبوبة، أكثر حبًا لها من والدتها الحقيقية، فكانت دائمًا توبخها بعبارة: “فتاة سيئة سيئة.. أنت لا تعرفين كيف تتحدثين” ثم أرسلها والدها التقدمي إلى مدرسة كاثوليكية حديثة، ولم تتلق اسمًا إنجليزيًا جديدًا فقط بل تلقت تعليمًا من الدرجة الأولى، وكان والدها سعيدًا بتفوقها، ولكن حتى في ذلك الوقت لم يستطع سوى أن يتنهد قائلًا “يا للأسف… لو كنتِ صبيًا، لكنتِ قد حققت الكثير”. ووجدت لو شو-هسين، العزاء في الكتب، وفي عام 1947، أعلنت عن نيتها الحصول على درجة الدكتوراه في أمريكا. ومع اقتراب الثورة الشيوعية، أبحرت وقررت أنها لن تعود أبدًا، ثم وجدت نفسخها وحيدة وتائهة في نيويورك، وبدأت في مواعدة “جين تشاو بي”، طالب بكلية الهندسة.

“فتاة سيئة سيئة”.. ضمن قائمة مجلة “تايم” لأفضل كتب 2025

رواية خيال علمي ضمن قائمة مجلة تايم لأفضل كتب 2025

img

حكاية رواية اختارتها مجلة “تايم” ضمن قائمة أفضل كتب 2025

img
رواية “فتاة سيئة سيئة”

تستكشف الرواية العلاقة المعقدة بين الأم وابنتها

وبذل الثنائي قصارى جهدهم لتجاهل المحنة المتزايدة لعائلاتهم في الوطن في الصين، وتأسيس حياة أمريكية جديدة بنجاح من خلال الزواج والاستقرار بمنزل جديد لهم في الضواحي، ثم رزقا بطفلة وهي “جيش”.ومع مرور الوقت الذي وُلد فيه طفلتهما “جيش”، أثبتت الأخبار من الصين أنها لا مفر أن زواجهما ينهار؛ وأن الأم عليها أن تواجه ابنةً قوية الإرادة وصريحة تذكرها بنفسها حينما كانت طفلة، حينما وجدت نفسها تُكرر العبارة: “يا لكِ من فتاة سيئة.. أنتِ لا تعرفين كيف تتحدثين!”، مُسترجعةً قسوة طفولتها. تسلط الرواية الضوء على العلاقة بين الأم والابنة، وتستكشف العلاقة المعقدة بينهما، والصدمة المتوارثة عبر الأجيال، وتجربة الهجرة، والتوتر بين الثقافتين الصينية والأمريكية.

زيارة مصدر الخبر