ثقافة, جريدة الدستور 31 ديسمبر، 2025

في نهاية كل عام، نستعيد سؤال ماذا قرأت هذا العام؟ فهو السؤال المكرر الحاضر دائما وذلك  ليطرق أبواب الذاكرة، ليس بوصفه جردًا ببليوجرافيًا للعناوين، بل باعتباره استعادة صامته للوعي، ولما تبقى فينا من أثر الكلمات، ذلك كون القراءة لا تمرّ بنا كما تمر الأخبار، بل تترك رواسبها في اللغة التي نفكر بها. تأخذنا الكاتبة الروائية والمترجمة ابتهال الشايب في جولة حول وابرز الكتب التي  طالعتها في عام 2025 في التالي: قالت الكاتبة الروائية والمترجمة ابتهال الشايب “أنا قارئة صعبة الإرضاء، لدي مواصفات محددة كي أمدح عملًا أدبيًا. الكتاب الناجح هو الذي يظل حيًا داخلي بعد أن أغلق صفحاته، يحسن مزاجي، يرضي جنوني وذائقتي، ويجذبني سواء بلغته أو فكرته أو تفرّده الفني.”

ابتهال الشايب: الكتاب الذي يرضي جنوني هو الذي يرافقني بعد القراءة

صدور كتاب “الخصوصية الإبداعية في الأدب السيناوي” لمجموعة باحثين

بين الأدب المترجم والكتابة المصرية الحديثة

وتشير الشايب إلى أن هناك أعمالًا كثيرة قد لا تبلغ مرتبة الاستثنائي، لكنها مكتملة الأركان فنيًا وتستحق التقدير. خلال العام، قرأت مجموعة من الكتب التي تركت أثرًا في ذاكرتها، منها: “مختارات من الأساطير الصينية “– المركز القومي للترجمة.، “ملائكة ترقص التانجو”– قصص لحسام يحيى، “ثرثرة امرأة مبالية ” سناء مصطفى، “كما تصف المياه غزالة “ديوان لأحمد عايد، “كانفاس” ديوان، “لا يكف عن الضحك” رواية.

الكيانات الثقافية… حلقة وصل بين الكاتب والقارئ

وتؤكد الشايب أن التواجد في الوسط الثقافي يمنح القارئ فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات، ويتيح له المشاركة في مناقشات ثرية مع الكتّاب والجمهور. تقول:هذه الكيانات الثقافية تمثل حلقة وصل بين العمل الأدبي والمتلقي، فهي تساعد على كشف الجوانب السلبية والإيجابية، والأهم أنها تنظم جدول قراءاتك وسط انشغالات الحياة.”وقد حرصت على حضور فعاليات عدة مثل منتدى المستقبل للفكر والإبداع، وفريق المناقشة، ومنتدى لطائف الإبداع، وغيرها.وتشير الشايب إلى أن من بين الأعمال التي قرأتها أيضًا: أنها تتراءى لي – ديوان لمحمد غازي النجار.، ريشة بن قرطاس – قصص لمصطفى سليمان، سيدة الغابة والأحراش – قصص لأحمد حلمي، يعبر الزمن على دراجة – قصص لحسين منصور، مدار السرطان – رواية لهنري ميلر. 

زيارة مصدر الخبر