شيع الوسط الفني وجموع من محبي الغناء الشعبي، ظهر الأربعاء، جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير، حيث أقيمت صلاة الجنازة من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة عقب صلاة الظهر، في مشهد خيم عليه الحزن والأسى.

رحيل المطرب ناصر صقر 

ورحل ناصر صقر بعد صراع طويل مع مرض السرطان استمر لأكثر من ثلاث سنوات، تحمل خلالها آلام المرض في صمت، قبل أن تتدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة، ليفارق الحياة مساء الثلاثاء، وشهدت الجنازة حضور عدد من الأصدقاء والمقربين، إلى جانب محبي الفنان الراحل، الذين حرصوا على توديعه والدعاء له، فيما بدت ملامح التأثر الشديد على أسرته وزملائه في الوسط الفني.وكان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، قد أعلن خبر الوفاة عبر حساباته الرسمية، ناعيا الراحل بكلمات مؤثرة، ومؤكدًا أن ناصر صقر كان مثالا للفنان المكافح الذي قدم فنه بإخلاص، وواجه المرض بشجاعة، وعلى مدار رحلته الفنية، عرف ناصر صقر بصوته الشعبي الصادق، وارتبط اسمه بعدد من الأغاني التي عبرت عن هموم الناس البسطاء، ما أكسبه محبة جمهوره وترك له مكانة خاصة بينهم.واستقبلت أسرة الراحل العزاء مساء أمس، في دار مناسبات الفرسان بزهراء مصر القديمة، حيث تلقى أهل الراحل واجب العزاء من الأصدقاء ومحبيه، وبرحيله يودع الوسط الفني صوتًا تعب كثيرًا، لكنه يظل حاضرًا بأعماله وذكراه في قلوب جمهوره.

زيارة مصدر الخبر