كشف تقرير نشره موقع Travel and Tour World المتخصص في السياحة والسفر، عن اختيار الدوحة العاصمة القطرية لتكون عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2026. ويعود اختيار الدوحة لهذا اللقب إلى عدة عوامل أساسية تسهم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية متميزة.
بنية تحتية عالية المستوى ووسائل النقل الحديثة
أوضح التقرير أن من أبرز العوامل التي ساهمت في اختيار الدوحة هي بنيتها التحتية المتطورة. تتميز المدينة بشبكة نقل حديثة وفعالة، مما يسهل على السياح الوصول إليها بسهولة واستكشاف معالمها. مطار حمد الدولي، المعروف بكفاءته التشغيلية العالية، يعتبر بوابة رئيسية للمسافرين الدوليين، كما أن الخطوط الجوية القطرية تربط المدينة بشبكة واسعة من أكثر من 170 وجهة حول العالم، ما يعزز سهولة الوصول إلى الدوحة من مختلف أنحاء العالم.
حلول نقل مبتكرة داخل المدينة
بالإضافة إلى السفر الجوي، توفر الدوحة شبكة مترو وترام متكاملة، مما يسهم في تسهيل حركة التنقل داخل المدينة. توفر هذه الحلول الحديثة خيارًا سهلاً وآمنًا للزوار، مما يضمن لهم الاستمتاع بتجربة سياحية ممتعة دون عناء. وتُعد هذه الأنظمة جزءًا من مبادرة واسعة لتعزيز حركة الزوار، حيث تهدف المدينة إلى تقديم تجربة متكاملة للسياح.
عرض سياحي متنوع وفعاليات عالمية
تعتمد جاذبية الدوحة السياحية على تنوع المعالم السياحية والتجارب الفريدة التي تلبي مختلف اهتمامات السياح. من المعالم التاريخية والمواقع التراثية إلى مراكز التسوق الحديثة والمطاعم العالمية، تقدم الدوحة ما يناسب جميع المسافرين. إضافة إلى ذلك، تتمتع المدينة بقدرة كبيرة على استضافة فعاليات ومؤتمرات ضخمة، ما يزيد من جاذبيتها كوجهة رائدة لسياحة الأعمال.كما تشتهر الدوحة بالتزامها الكبير في استضافة فعاليات ثقافية ورياضية وترفيهية كبرى، ما يجعلها مركزًا عالميًا للأنشطة المختلفة.
الدوحة في 2026: عام حافل بالفعاليات
في عام 2026، وبصفتها عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون الخليجي، ستواصل الدوحة تقديم برنامج حافل بالأنشطة على مدار العام. سيضمن ذلك للزوار تجربة مميزة طوال فترة إقامتهم، من خلال فعاليات متنوعة تشمل المهرجانات الدولية والاحتفالات المحلية، ما سيشكل محركات رئيسية للسياحة. وبذلك، ستجذب الدوحة جماهير عالمية، مما يعزز تجربة الزوار ويسهم في جعل المدينة وجهة سياحية متكاملة.