قال الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي الأسبق، إن المجموعة الاقتصادية الأساسية يجب أن تستمر لأنها بدأت خطوات مهمة ويجب أن تُستكمل، مؤكدًا على أن تغيير السياسات أهم من تغيير الأشخاص، وأنه من المهم وجود سياسات واضحة مفهومة للجميع.
وأضاف “بهاء الدين” خلال لقاء عبر برنامج “الصورة مع لميس الحديدي” أمس الأحد، أن الاعتماد على شخص واحد لتغيير السياسات أمر غير كافٍ، وأن الحلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية مسئولية جماعية للدولة.
وتابع أن الفجوة الاجتماعية في السنوات الماضية اتسعت، ولم تعد مرتبطة فقط بتحسن الاقتصاد، مؤكدًا على أن أسوأ ما يمكن أن تتجه ثمار الإصلاح الاقتصادي، إذا وُجدت، إلى طبقات محددة، مما يزيد الهوة الاجتماعية بدلًا من تقليصها، مضيفًا أنه هناك هوة اجتماعية في كل مجال، من الدخول والثروات والتعليم، وباتت الثقافة السائدة في المجتمع عالمين أو أكثر، كما أن البنية التحتية متباينة.
وتطرق إلى برامج الإصلاح، معربًا عن تفاؤله بالتأمين الصحي الشامل والدعم النقدي، مضيفًا أن السؤال المهم هو: كيف نغلق هذه الهوة الاجتماعية الهائلة؟ مردفًا أنه إذا كان هناك برنامج إصلاح اقتصادي، يجب أن يكون هذا محوره الأساسي وكذلك فكرة التناقض بين المواطن والمستثمر، فالاستثمار يمكن أن يكون في خدمة المجتمع والعدالة الاجتماعية إذا أُدير بشكل صحيح.
وتحدث عن الإصلاح الضريبي، مشددًا على ضرورة وجود اقتناع حقيقي بأن كل مواطن يجب أن يدفع الضرائب بالقدر الملائم، وأن التهرب الضريبي يُعد جريمة كبرى، مثلما تعتبر الخيانة العظمى في السياسة أكبر جريمة، مردفًا أنه يجب النظر للإنفاق الاجتماعي على أنه ليس فقط لدعم الفقراء، بل ليتيح للناس تحسين قدراتهم ودخولهم المستقرة.
أخبار مصر, بوابة الشروق
12 يناير، 2026