قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن استهداف الدول النامية الفقيرة واستغلال الاقتصاد الدولي كأداة لتحقيق المصالح الأمريكية أو الغربية كان يتم في السابق ضمن أطر دبلوماسية متعددة الأطراف وثنائية، بأساليب غير قهرية وغير عسكرية، ما كان يقلل من وطأة تأثيرها ويتيح في بعض الأحيان فرصًا لحل النزاعات.
وأضاف “حجازي” خلال لقاء على القناة الأولى، أمس الأحد، أن هذا الغلاف الدبلوماسي التقليدي نُزع في الوقت الحالي، وهو ما ظهر جليًا في حالات مثل فنزويلا، حيث تم الاستيلاء على الثروة والسلطة بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن وثيقة الأمن القومي الأمريكية الصادرة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تصدر للشرح وإنما للتنفيذ، وهو ما انعكس في الإجراءات المتخذة على الفور في فنزويلا.
وتابع أن الوثيقة الأمريكية شددت على أن التحالفات الدولية لن تقوم إلا بما يحقق المصلحة الأمريكية، وحول فكرة التهجير في قطاع غزة سابقًا، أكد على أن قدرات الدبلوماسية المصرية وثقة القيادة السياسية ساهمت في ضبط الإيقاع وإيقاف أي سيناريوهات مشابهة لارتكاب مثل هذه الجريمة.
بوابة الشروق, منوعات
12 يناير، 2026