قال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن ارتفاع أسعار الدواجن غير مرضٍ، ولكّنه ناتج من عدّة أسباب حقيقية، ومنها الخسائر التي تعرض لها المنتجون، وارتفاع تكاليف الإنتاج.وأضاف خلال تصريحات على برنامج «المصري أفندي» المذاع عبر قناة «الشمس 2»، أن الفترة السابقة شهدت انخفاض أسعار الدواجن لما لا يتجاوز الـ55جنيهًا، في حين كانت تكاليف الإنتاج لا تقل عن الـ67جنيهًا.وتابع أنه خلال فترات الأعياد ومنها أعياد الميلاد، يزداد الطلب بحوالي 10% ، في ظل ارتفاع أسعار التدفئة خلال فصل الشتاء نتيجة لشدة البرد، نظرًا لغلاء الغاز والسولار.وتطرق إلى تذبذب أسعار الكتاكيت خلال الفترة الأخيرة ما أثر أيضًا على تكاليف الإنتاج الداجني، قائلًا:”لا أرضى أن يكون الكتكوت بـ8جنيه.. وحق التكلفة!!.. تكلفته 15 أو16 ميقلش عن كده.. ولما يوصل لـ35 ده كلام غير منطقي بالمرة”.ودعا إلى تخصيص معادلة لحساب أسعار الكتاكيت، في ظل ثبات مدخلات الإنتاج من الأعلاف منذ 8 أشهر، قائلًا: ” الكتكوت تكلفته 16 أو 17 أو 18 نبيع بـ20أقصى حاجة”.وعلق قائلًا: “سيبونا من آليات العرض والطلب والسوق الحر والكلام اللي ملوش لازمة دا نهائيًا”.ولفت إلى عضويته في لجنة متابعة السلع الغذائية بمجلس الوزراء، مؤكدًا أن إجمالي ما يُستورد من الدواجن لا يتجاوز الـ50ألف طن سنويًا، في حين يبلغ الاستهلاك الشهري 180ألف طن. وعلق قائلًا: “موضوع الاستيراد أنا مبحبوش.. كل الكيمة اللي بستوردها في السنة 10أيام ملهاش قيمة.. ولكن استورد ليه طالما عندي وفرة”.وشدد على غزارة الإنتاج الداجني بمصر، وتصديره للخارج، مؤكدًا تواجد قطعان أمهات يتجاوز إنتاجها 2مليار و100مليون كتكوت، وأن عدد الأمهات حوالي 15مليون أم، مستدركًا: “رغم إن أنا إنتاجي 1.6 مليار حسب بيانات وزارة الزراعة”. ولفت إلى أن القضية الأساسية تتمثل في غياب الضوابط في ظل ارتفاع الأسعار لاقتراب شهر رمضان، قائلًا: “الضوابط فين.. حينما تهيج الناس علشان داخلين على شهر رمضان.. فبعض الشركات الكبرى تشد السعر”.وتوقع ارتفاع أسعار الدواجن وبيض المائدة (تسليم أرض المزرعة) خلال شهر رمضان، بما لا يزيد عن الـ78جنيهًا و 115 جنيهًا على الترتيب، مقارنة بـما لا يتجاوز الـ72جنيهًا و 117 جنيهًا اليوم، مضيفًا أن تكلفة كارتونة البيض108جنيه.
اقتصاد, بوابة الشروق
12 يناير، 2026