قال الدكتور حسين البنهاوي، عضو المجلس الأعلى للثقافة، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب بات واحدًا من أهم المعارض الثقافية على مستوى العالم، مؤكدًا أن تاريخه الممتد منذ انطلاقه لأول مرة عام 1969 يعكس مكانته الراسخة ودوره المحوري في نشر الثقافة والمعرفة في مصر والعالم العربي.وأوضح البنهاوي، خلال مداخلة على النيل للأخبار، أن المعرض شهد تطورًا كبيرًا في التنظيم والبنية التحتية، خاصة بعد انتقاله إلى أرض المعارض بالتجمع الخامس، ما جعله يضاهي في مستواه معارض دولية كبرى مثل معرضي فرانكفورت ولندن للكتاب.وأضاف، أن الدورة الماضية سجلت إقبالًا جماهيريًا قياسيًا بلغ نحو 4 ملايين زائر، وهو ما يعكس شغف المصريين والعرب بالقراءة وحرصهم على متابعة أحدث الإصدارات الفكرية والأدبية، رغم التحديات الاقتصادية العالمية.وأشار، إلى أن اختيار دولة رومانيا ضيف شرف الدورة الـ57 يعكس انفتاح المعرض على الثقافات العالمية، حيث ستشارك بعروض موسيقية وأدبية وحرف يدوية تُبرز ثراءها الثقافي وتاريخها الحضاري.كما لفت “البنهاوي” إلى اختيار الأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ شخصية العام، تقديرًا لإسهاماته الأدبية التي وثّقت التحولات الاجتماعية في مصر والمنطقة العربية، مؤكدًا أن المعرض سيسلط الضوء على أعماله المتنوعة من خلال ندوات وفعاليات خاصة.وأكد أن معرض القاهرة الدولي للكتاب لم يعد مجرد سوق لبيع الكتب، بل تحول إلى تظاهرة ثقافية وفكرية متكاملة تضم أنشطة فنية وندوات فكرية ولقاءات إبداعية تستهدف مختلف الفئات العمرية والثقافية، بما يعزز دوره كمنصة رئيسية للحوار الثقافي.
ثقافة, جريدة الدستور
12 يناير، 2026