ثقافة, جريدة الدستور 14 يناير، 2026

تشارك الكاتبة تيسير النجار، في فعاليات الدورة “57” لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بأحدث إبداعاتها السردية، رواية “متحف اللحظات”، والصادرة حديثًا عن دار فاصلة للنشر.

متحف اللحظات.. رواية جديدة لتيسير النجار بمعرض القاهرة للكتاب

التي تدور أحداث الرواية ما بين القاهرة وأسوان، حول رحلة بحث آدم عن أصله وماضيه في أجواء من الفانتازيا والدراما الاجتماعية، متحف اللحظات بوابة مسحورة للعبور نحو الأزمنة المختلفة، لم تنس الكاتبة الغوص في البيئة الجنوبية لأنها محل ميلاد بطلها “آدم”.ومما جاء في الرواية نقرأ: “هذا مبنى موجود منذ آلاف السنوات، لا يعرف أحد متى أنشئ على وجه التحديد، خضع للكثير من عمليات الترميم، ليس في جدرانه وحسب، بل بمحتوياته. هذه الزجاجات هي سره وغايته، زجاجات اللحظات، قيل أن آدم الأول هو صاحب الفكرة، تعرف هوس الإنسان بالتوثيق وخوفه من فكرة الغياب والانتهاء والنسيان، نقش على الأحجار، وكتب الأوراق، حنط الجثامين، وكذلك عبأ اللحظات في زجاجات، حتى يعرف من بعده إنه كان هنا، لقد مر وعبر. لست وحدك الإنسان الحالي، وكذلك لن تظل، ستصبح ماضِ وينساك الزمن والناس”.“متحف اللحظات”، الرواية الثالثة للكاتبة تيسير النجار، وصدر لها روايتي “بثينة”، “كأنك لم تكن”. فضلا عن أربع مجموعات قصصية من بينها “جئتك بالحب”، والتي حصلت عنها على جائزة منتدى يوسف زيدان للإبداع الشبابي. بينما وصلت مجموعة “لا أسمع صوتي” للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية.

“متحف اللحظات”.. رواية جديدة لـ “تيسير النجار” بمعرض الكتاب

معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

وتنطلق فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.وتم اختيار الكاتب الكبير نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، فيما تم اختيار الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض كتاب الطفل، بينما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة. تُعد دورة هذا العام الأكبر في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري، مؤكدًا أن الوزارة تعد جمهور المعرض هذا العام بنسخة استثنائية ذات هوية متفردة ومختلفة، تستلهم روح الإبداع المصري، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والمعرفة، ليظل المعرض مساحة حية تلتقي فيها الكلمة بالفكر، والكتاب بالإنسان. وتكتسب الدورة السابعة والخمسين تكتسب أهمية خاصة، كونها تأتي عقب حدث عالمي تمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أعاد توجيه أنظار العالم إلى مصر وحضارتها العريقة وتاريخها الممتد، وهو ما انعكس على هوية المعرض وبرنامجه الثقافي، حيث يحتفي هذا العام بالهوية المصرية والتاريخ بوصفهما مصدرًا أصيلًا للإبداع والمعرفة.

زيارة مصدر الخبر