اليوم السابع, ثقافة 14 يناير، 2026

قال الشاعر الكبير أحمد بلبولة، عميد كلية دار العلوم جامعة القاهرة “إن القصيدة تعيش أزهى عصورها، ولا أبالغ إذا قلت إن مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في ازدهارها، لأنه وفر المنبر المجاني الذي من خلاله يطرح الشاعر نفسه في فترة مبكرة، ويعرف على الأقل للمهتمين بالشعر، لدينا الآن شعراء بالمئات، يكتبون أنماطا مختلفة من الشعر، والشعر يتسيد المشهد الثقافى فى الدول العربية”.

 

بعض الشعراء يستغرقهم العمل الأكاديمي فينهزم الشعر

وحول العلاقة بين الشعر والدراسة الأكاديمية، أضاف الدكتور أحمد بلبولة، خلال حواره مع اليوم السابع، الذى ينشر لاحقًا، أن بعض الشعراء يستغرقهم العمل الأكاديمي فينهزم الشعر، وبعضهم يستطيع حل المعادلة، بتطوير طريقة الكتابة، وسط أعبائي الكبيرة طورت طريقة حتى أظل موصولا بالشعر، وحتى أحافظ على كنزه الثمين، حين تأتيني القصيدة، أكتب ما يرد علي للوهلة الأولى حتى وأنا منهمك في العمل، ثم أديرها في رأسي وأنا في طريقي إلى البيت، ثم أكتبها في ورقة، وأستعيدها، فأضيف إليها بيتا أو بيتين، وهكذا حتى تكتمل شريطة أن أكملها وأنا تحت وطأة الحال الذي يعرض لكل شاعر، أما في التجارب التي تحتاج إلى قراءة فتأخذ مني وقتا أطول صار يمتد إلى العام والعامين والثلاثة، هي محنة للشعر لكن يمكن أن تتحول إلى منحة، خاصة أنها تمنحك تجارب تميزك عن الشعراء الآخرين.

 

سيرة ذاتية

الدكتور أحمد بلبولة، تخرج فى دار العلوم ـ جامعة القاهرة، فى عام 1997، وعين معيدًا بكلية دار العلوم فى العام 1998، كما حصل على الماجستير فى الأدب من كلية دار العلوم عام 2002، وعمل مدرسا مساعدا بكلية دار العلوم ـ جامعة القاهرة، ثم تم تعيينه عميدا لدار العلوم جامعة القاهرة.

شارك الدكتور أحمد بلبولة فى العديد من الندوات، والأمسيات الشعرية، والمهرجانات التى حضرها كبار شعراء مصر والعالم العربي، وحصل على جائزة الدولة للتفوق فى الآداب.

زيارة مصدر الخبر