صدر حديثًا عن دار الشروق رواية “الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقى” للكاتب محمد البرمي، والتي ستشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، المقام خلال الفترة من 21 يناير إلى 3 فبراير 2026، في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.
البرمي: “الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقى” وثقت سنوات تحولات الجيل الحالي
وقال البرمي لـ“الدستور”: بدأت في كتابة هذه الرواية منذ عامين، وصحيح أني توقفت في بعض الأوقات لظروف خاصة أو لضغوط العمل لكنها ظلت مسيطرة بالكامل على وهو ما دفعني لإكمالها وكتابتها، وأكثر ما دفعني لذلك هي إحدى شخصيات الرواية التي تشكل محورًا هامًا في تحولات البطل، أيضًا رغبتي في توثيق سنوات التحولات التي عاشها الكثير من الجيل الحالي مع التغيرات والتحولات التي شهدتها مصر نفسها وتأثيرها على هذه الأجيال.وتابع: هي الرواية الأولى لي، وكان قبلها صدر لي مجموعتين قصصيتين، ووجدت أنها تجربة ممتعة بالنسبة لي علمتني الكثير وغيرت في طباعي وشخصيتي لأنني اعتدت على الالتزام والاحترافية كصحفي ومسؤول لكن في الكتابة أنا لم أجرب هذا إطلاقا، وكتابة القصة كفن وليد اللحظة لست مضطر للجلوس يوميًا للتخطط للشخصيات، فوجدت الأمر مختلف في الرواية.وأكد “البرمي”: كان علىّ الجلوس يوميًا للكتابة وبنائها طوبة طوبة، والبقاء مشغولًا بالفكرة وشكل البناء وهذا أجبرني على الالتزام بشكل أو بآخر وأضاف لشخصيتي وعملني الكثير، وعندما انتهى العمل بشكله النهائي شعرت بالإنجاز والاستمتاع وأن الرحلة على قدر كونها شاقة لكن حينما رأيت النتيجة بمتعة وسعادة كبيرة.


“متحف اللحظات”.. رواية جديدة لـ “تيسير النجار” بمعرض الكتاب

“عمر أفندي”.. رواية جديدة لحماد عليوة بمعرض الكتاب
ومن أجواء الرواية: لا يوجد أبيض وأسود.. فقط مناطق رمادية، وقرارات قاسية، ولعبة كبرى البقاء فيها للأذكى، وليس للأشرف، حيث تدور أحداث الرواية في عالم الصحافة والسياسة وأضواء القاهرة الليلية، حينما يظن بطلنا أنه يمسك بخيوط اللعبة.. يعرف متى يصمت، متى يناور، وكيف يخرج من الأزمات كالشعرة من العجين. حياته تسير وفق خطة محكمة للوصول إلى القمة، بعيدًا عن «الحمقى» الذين ينتظرون النياشين، لكن مكالمة هاتفية واحدة في منتصف الليل كانت كفيلة ببعثرة أوراق الرقعة تمامًا. اختفاء مفاجئ لـ “شيرين” بعد ليلة قضاها معها يضعه أمام احتمالين: إما أن يخسر كل شيء في فضيحة مدوية، أو أن يتجاوز كل الخطوط الحمراء لينجو بنفسه، وبينما يبحث عن مخرج، تظهر «رباب»، سائقة ليلية تقوده عبر شوارع المدينة الخلفية، لتكشف له وجهًا آخر للحياة.. ولنفسه.محمد البُرمي، صحفي وروائي وقاص، حصد جائزة ساويرس الثقافية عام 2022، عن مجموعته القصصية «للمحبين والأوغاد وقطاع الطرق»، ووصلت مجموعته الثانية «يجذب المعادن ويحب الكلاب» عام 2023، إلى القائمة القصيرة للجائزة ذاتها.وسبق «الأناشيد للآلهة والنياشين للحمقي»، مجموعتين قصصيتين، «للمحبين والأوغاد وقطاع الطرق» و«يجذب المعادن ويحب الكلاب»، بالإضافة لكتاب في أدب كرة القدم بعنوان «كل شئ أو لا شئ عن الكرة وأحلام غرف الملابس».