روت هيرو مصطفى، السفيرة الأمريكية في مصر، عن رحلتها الشخصية والمهنية التي بدأت من أصول كردية في العراق، مرورًا بمرحلة اللجوء في إيران، وصولًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة على أنها لم تصل إلى نجاحها بالواسطة بل بالعمل الجاد والخبرة في الدبلوماسية.
وقالت “مصطفى” خلال لقاء عبر برنامج “صاحبة السعادة” على قناة dmc، أمس الأربعاء، إنها درست أكثر من 10 لغات، فهي تتحدث الكردية مع عائلتها، ودرست العربية الفصحى واللهجة اللبنانية، كما تعلمت مؤخرًا اللهجة المصرية.
وأكدت على أهمية الاهتمام بالشخصية بجانب التميز في العمل، قائلة: “أعتقد الواحد لازم يكون صادق ورحيم ومخلص”، مضيفة أنها تحاول أن تفعل كل شيء من قلبها، لافتة إلى أهمية التفكير خارج الصندوق عند التحدث عن السياسة.
ولفتت إلى أن اسمها “هيرو” كردي، وأن والديها أكراد، وأنهم ذهبوا كلاجئين في إيران وهي في عمر سنة، ومكثوا لمدة سنتين، وكانت الظروف صعبة، وفي يوم قالت منظمة دولية لوالدها إنهم يمكنهم الانتقال إلى أمريكا إذا رغبوا، ومن ثم قرروا ذلك رغم صعوبة القرار، لأن كل شخص يريد أن يعيش في بلده، ثم وصلوا إلى ولاية صغيرة وهي شمال داكوتا، واستقبلهم المجتمع هناك كعائلة.
بوابة الشروق, منوعات
15 يناير، 2026