ثقافة, جريدة الدستور 15 يناير، 2026

ضمن إصداراتها في الدورة الـ”57″ لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، يصدر عن الدار المصرية اللبنانية للنشر، كتاب جديد للباحث د. شريف شعبان، بعنوان “بوابات الزمن”.. قصص منسية من مصر القديمة.

يقصها شريف شعبان.. “بوابات الزمن”.. قصص منسية من مصر القديمة

يقدم الباحث د. شريف شعبان، في هذا الكتاب قراءة جديدة في دراسة تاريخ مصر القديمة، يتناول خلالها هذا الإرث العظيم من البرديات التي كتبها المصري القديم وتركها على جدران معابده وأهراماته لنعرف منها آدابه وتفاصيل حياته اليومية من دين وزواج وطقوس دفن، إلى جانب ما رصدته هذه البرديات من نشاط الغزاة الذين نهبوا خيرات مصر. ويكشف لنا “شعبان” عن أطوار الصعود والهبوط خلال بوابات الزمن التي مرَّت بها الحضارة المصرية القديمة، وقد نجح في عقد خيط يضم عددًا من الوقائع يجمعها رابط واحد هو الإنسان المصري وحضارته الموغِلة عبر آلاف السنين. تثبت هذه “البوابات” بما لا يدع مجالًا للشك أن الحضارة المصرية لم تكن مجرد حضارة مادية فقط تمثَّلت في بناء الأهرام وتشييد المعابد، بقدر ما كانت أيضًا حضارة روحية تجلّت فيها قيم المعتقد بالحياة الآخرة ورسَّخت فكرة العدالة (الماعت) التي صارت لبِنة أساسية في البناء الأخلاقي للمصريين القدماء. تجدر الإشارة إلي أن د. شريف شعبان، كاتب وخبير في الآثار المصرية، ومؤرخ فني. حاصل على الدكتوراه في الفنون المصرية القديمة. عمل محاضرًا لمادة تاريخ الفنون بجامعة القاهرة. صدرت له عدة روايات وكتب ومترجمات، منها: الأسقف ومناظرها عبر العصور (2011)، المآدب والولائم في مصر القديمة وحضارة الإغريق (2016)، يهود مصر القديمة (2012)، النبي المفقود أخناتون (2022)، موسوعة رحلة إلى الشرق القديم: مصر وجيرانها في 3 آلاف (2024)، أشهر خرافات الفراعنة (2025)، وروايتين: بنت صهيون (2015)، و3 نبوءات سوداء (2017).

معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

وتُقام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، بمشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة، وتقديم نحو 400 فعالية ثقافية، و100 حفل توقيع. وقد اختير الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، والفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض كتاب الطفل، فيما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة، التي تُقام تحت شعار: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، تأكيدًا لقيمة القراءة ودورها المحوري في بناء الوعي والتقدم.

زيارة مصدر الخبر