يشارك الكاتب طارق عز، في فعاليات الدورة السابعة والخمسين، لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بأحدث إبداعاته السردية، رواية “سيدة الأبدية”، ضمن إصدارات الدار المصرية اللبنانية للنشر بالمعرض.
ليلة واحدة تكشف أسرارًا بعمر الكون بمعرض القاهرة للكتاب
وفي كلمة الناشر التي حملها الغلاف الخلفي للرواية: “سيدة الأبدية” رواية عن المنسيين الذين كُتب عليهم أن يحملوا كلمات المصير. تدور أحداثها في ليلة واحدة تكشف أسرارًا بعمر الكون.. من حكايات النيل إلى لعنات السماء، نخوض رحلة ملحمية تستحضر صراعات النور والظلام، في عالم يعيد كتابة تاريخه.شخصياتها تمضي على حافة الحقيقة، حيث لا خلاص بلا مواجهة، ولا معرفة بلا نار. ففي النهاية.. الدم هو الذاكرة، والغضب هو البوابة.”تنفتح بوابة السر للمرة الوحيدة في ألف عام، فإن دخلت المنسية لمولد النور، من الدمع ولدت ومن الدم تعود، سُفك الدم وانبثقت الذاكرة، واستيقظت التي كانت من قبل الزمان”. هناك قوى لا تستيقظ.. بل تتذكر لتطالب بحقها المسلوب.
عن الكاتب طارق عز
طارق عز روائي وقاص ومترجم مصري، صانع محتوى متخصص في الكتابة والقراءة. يعمل بالطيران المدني، نُشرت له قصص قصيرة في مجموعات قصصية مشتركة، مثل “اعترافات”، و”اليوم الأخير”. حاصل على جائزة أفضل قصة قصيرة في مسابقة”iRead” لعام 2021، والقائمة القصيرة لنفس الجائزة 2022. وصدرت له ترجمة رواية “ينابيع واكولا” الحاصلة على جائزة أفضل رواية قصيرة 2013، ونالت روايته الطويلة الأولى «أسفار مريم المحرمة» استحسانًا وإقبالًا جماهيريًّا واسعًا، وتصدرت قوائم الأكثر مبيعًا، وتُعد «موت مع إيقاف التنفيذ» مجموعته القصصية الأولى، و«سيدة الأبدية» العمل الأدبي الثالث له.
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026
وتنطلق فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.وتم اختيار الكاتب الكبير نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض، فيما تم اختيار الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصيةً لمعرض كتاب الطفل، بينما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة.تُعد دورة هذا العام الأكبر في تاريخ معرض القاهرة الدولي للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافي والفكري، مؤكدًا أن الوزارة تعد جمهور المعرض هذا العام بنسخة استثنائية ذات هوية متفردة ومختلفة، تستلهم روح الإبداع المصري، وتفتح آفاقًا أوسع للحوار والمعرفة، ليظل المعرض مساحة حية تلتقي فيها الكلمة بالفكر، والكتاب بالإنسان. وتكتسب الدورة السابعة والخمسين تكتسب أهمية خاصة، كونها تأتي عقب حدث عالمي تمثل في افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي أعاد توجيه أنظار العالم إلى مصر وحضارتها العريقة وتاريخها الممتد، وهو ما انعكس على هوية المعرض وبرنامجه الثقافي، حيث يحتفي هذا العام بالهوية المصرية والتاريخ بوصفهما مصدرًا أصيلًا للإبداع والمعرفة.