ثقافة, جريدة الدستور 15 يناير، 2026

أثار فن القصة القصيرة الكثير من الجدل الأيام الماضية، حيث اعتبره بعض المثقفين فن يتراجع مع الوقت، بينما دافع الكثير من كاتبي القصة عن فنهم الذي يتطور يوما بعد يوم.. وحول هذه الإشكالية تحدث الناقد د. حسين حمودة، أستاذ الأدب العربي بجامعة القاهرة، في حديث خاص مع الدستور.

 حسين حمودة: “القصة القصيرة” مظلومة على مستوى الجوائز

وقال “حمودة”: فن القصة القصيرة، في مصر والوطن العربي، بل وفي العالم أيضًا، لم يتراجع أبدًا في هذا الزمن وفي أزمنة سابقة متعددة، ولكنه كان مظلومًا على مستويات متعددة، ولعلنا نذكر أنه في إحدى المجلات صدر ملف مطول كان عنوانه “أزمة القصة القصيرة” وكانت هناك كتابات متنوعة حول “موت القصة القصيرة” والحقيقة أن القصة القصيرة لن تمر بأزمة ولم تمت.وأضاف: وهناك نتاج غير قليل من المجموعات القصصية يصدر بشكل واضح جدًا بالإضافة إلى أن هناك مغامرات ابداعية متعددة داخل هذا الفن مضت به في طرق جديدة غير مطروقة منها ما يسمى بـ “القصة القصيدة” التي تستلهم روح الشعر، ومنها “القصة الومضة” أو “القصة القصيرة جدًا” إلى آخره. 

حسين حمودة: “القصة القصيرة” مظلومة على مستوى الجوائز
 حسين حمودة: “القصة القصيرة” مظلومة على مستوى الجوائزولفت إلى أن القصة القصيرة أيضًا مظلومة على مستوى الجوائز التي تهتم بها، فعدد كبير من الجوائز لا تنظم فرعًا خاصا بالقصص القصيرة، فضلا عن أن الاهتمام النقدي بالقصة القصيرة قد تراجع إلى حد كبير بالقياس إلى الكتابات النقد حول الرواية. واختتم “حمودة”: القصة القصيرة شكل أدبي ملائم جدًا للتعبير عن عالمنا الراهن، وهناك تنظيرات مهمة حول أن القصة القصيرة هي الفن الأقدر على التعبير عن “وحدة” أو “اغتراب الإنسان المعاصر” وهذا وهذا ملمح واضح جدا في العلاقات الإنسانية الحديثة التي نعيشها.  اقرأ أيضاسمير الفيل: الجيل الجديد من الكُتاب يُقدمون فتوحات في القصة القصيرةتحولات القصة القصيرة المصرية.. آفاق الرؤية والتجريب” في مؤتمر أدباء مصر

زيارة مصدر الخبر