شاركت منطقة وعظ الغربية في محاضرة توعوية بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالغربية، اليوم، بمركز شباب زفتى، تحت عنوان «التسامح وقبول الآخر»، وذلك بحضور ممثلين عن الكنيسة المصرية وإدارة شباب زفتى، في إطار تعزيز قيم التعايش المشترك وترسيخ مبادئ المواطنة.وجاء اللقاء بإشراف الشيخ محمد نبيل أبوالخير مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى، وحاضر باللقاء  الشيخ محمد الهابط، مؤكدا أن التسامح وقبول الآخر من القيم الإنسانية والإسلامية الرفيعة التي دعا إليها الدين الحنيف، مشيرًا إلى أن الاختلاف سنة كونية، وأن التعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد يُعد ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك يسوده الاحترام المتبادل. دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز روح الانتماء الوطنيوأضاف، أن الأديان السماوية جميعها دعت إلى نشر المحبة ونبذ العنف والكراهية، مؤكدًا على دور المؤسسات الدينية والشبابية في غرس هذه القيم لدى النشء والشباب، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز روح الانتماء الوطني.وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الفعاليات المشتركة بين منطقة وعظ الغربية ومديرية الشباب والرياضة، بهدف نشر الوعي الديني والفكري الصحيح، وتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر بين الشباب. محافظ الغربية يشهد احتفال الإسراء والمعراج بالمسجد الأحمدي فيما شهد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، مساء اليوم، الاحتفالية الكبرى التي نظمتها مديرية الأوقاف بالغربية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، وذلك من داخل رحاب المسجد الأحمدي بمدينة طنطا عقب صلاة المغرب، بحضور اللواء أسامة نصر مدير أمن الغربية، والدكتور محمود عيسى نائب المحافظ، واللواء ضياء الدين عبد الحميد السكرتير العام للمحافظة، والشيخ إسماعيل أحمد إسماعيل وكيل وزارة الأوقاف بالغربية، وفضيلة الشيخ مجدي السعيد رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، إلى جانب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ،عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والشعبية، وجموع غفيرة من أبناء المحافظة الذين احتشدوا داخل المسجد في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والتقدير لهذه المناسبة المباركة.واستهلت الاحتفالية بتلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم أضفت على المكان أجواءً إيمانية خاشعة، أعقبها كلمة لوكيل وزارة الأوقاف تناول خلالها الدلالات العميقة لمعجزة الإسراء والمعراج، مؤكدًا أنها تمثل تكريمًا إلهيًا عظيمًا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتجسيدًا لقدرة الله عز وجل وحكمته، موضحًا أن هذه المعجزة جاءت تثبيتًا لقلب النبي الكريم في مرحلة شديدة الصعوبة من مسيرته الدعوية، وداعيًا إلى استلهام معاني الصبر والثبات واليقين والعمل الصادق في واقعنا المعاصر، واختتم كلمته بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

زيارة مصدر الخبر