في ختام تعاملات اليوم الجمعة، واصلت أسعار الغاز الطبيعي تحركاتها المتقلبة، متأثرة بمزيج معقد من العوامل المناخية والاقتصادية وتوازنات العرض والطلب في الأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون اتجاهات السوق خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع اقتراب ذروة الاستهلاك الموسمي في عدد من المناطق.
تقلبات جديدة في أسعار الغاز الطبيعي
وسجلت عقود الغاز الطبيعي الآجلة تسليم فبراير تراجعًا خلال جلسة التداول، وفق بيانات التداول في بورصة نيويورك التجارية، حيث جرى تداولها عند مستوى 3.09 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية وقت كتابة الخبر، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على السوق خلال تعاملات نهاية الأسبوع.
حالة الطقس المتوقعة
ويأتي هذا التراجع في ظل تقييم الأسواق لمستويات المخزون، وحالة الطقس المتوقعة، ومدى تأثيرها على الطلب في الولايات المتحدة، التي تعد أحد أكبر المنتجين والمستهلكين للغاز الطبيعي عالميًا.
حقول الغاز الصخري
كما تلعب توقعات الإنتاج، خاصة من حقول الغاز الصخري، دورًا محوريًا في توجيه حركة الأسعار، إلى جانب تطورات صادرات الغاز الطبيعي المسال التي باتت عنصرًا مؤثرًا في ربط السوق الأمريكية بالأسواق العالمية.
أسواق الطاقة
ويرى متابعون أن تحركات الأسعار الحالية تعكس حالة من الترقب والحذر، مع ميل المتعاملين لإعادة ترتيب مراكزهم الاستثمارية، في ضوء المتغيرات الاقتصادية العالمية وتقلبات أسواق الطاقة الأخرى، كما أن ارتباط الغاز الطبيعي بأسعار الكهرباء والصناعة الثقيلة يجعله أكثر حساسية لأي تغيرات في الطلب الصناعي أو السياسات الطاقية.

هيئة البترول تعتمد موازنة أبوقير وخطة لمضاعفة الإنتاج والاحتياطيات

توفر كميات ضخمة من الغاز والبترول.. ينابيع “ذهب أسود” جديدة تتفجر في ربوع مصر
وعلى المدى القريب، تظل أسعار الغاز الطبيعي مرشحة لمزيد من التحركات العرضية، في انتظار إشارات أوضح من العوامل الأساسية، سواء ما يتعلق بالطقس أو بالإنتاج أو بمعدلات الاستهلاك، وسط سوق تتسم بسرعة التفاعل مع أي مستجدات، وتضع الغاز الطبيعي في قلب معادلة الطاقة العالمية خلال المرحلة المقبلة.