تتجه أنظار عاشقي الكرة العربية والأفريقية، مساء اليوم الأحد، إلى مدينة الرباط المغربية، وتحديدًا ملعب الأمير مولاي عبد الله، حيث تُقام مباراة نارية من العيار الثقيل لاتقبل القسمة علي اثنين تجمع بين منتخب المغرب ونظيره السنغالي، في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، الثامنة مساءً بتوقيت بلاد المغرب العربي.وفي هذا الإطار يقدم لكم “الدستور” في السطور التالية 3 لاعبين في قائمة “أسود الأطلس” يواجهون السنغال للمرة الأولى في كأس الأمم الأفريقية.
1. شمس الدين الطالبي – الجناح الطائرالذي وصل من الدوري الإنجليزي
برز شمس الدين الطالبي مؤخرًا ضمن الأسماء المستدعاة لأول مرة إلى قائمة المنتخب المغربي لأمم إفريقيا 2025، بعد تألقه في صفوف سندرلاند الإنجليزي.الطالبي يمتاز بقدرته على اختراق الدفاعات بسرعته ومهاراته الفردية، ما جعله خيارًا مهمًا للطاقم الفني لتعزيز الخيارات الهجومية في البطولة، حيث يمثل انضمامه لقائمة المغرب، أول استدعاء له في بطولة أمم إفريقيا بعد مستويات لافتة في الدوري الإنجليزي، ويضعه أمام فرصة لإثبات نفسه على الساحة القارية في مواجهة الخصم القوي السنغالي.
2. إلياس بن صغير- الواعد الذي يلاحق النجومية
أحد أبرز الوجوه الجديدة في القائمة، هو إلياس بن صغير، المهاجم الشاب الذي يلعب في صفوف باير ليفركوزن الألماني قادمًا من نادي موناكو الفرنسي في صيف العام الحالي ويستمر عقده مع باير ليفكوزن حتي عام 2030، ويُعد بن صغير من المواهب الصاعدة سريعًا في الكرة المغربية والعربية، وقد ناله الاستدعاء إلى قائمة أمم إفريقيا لأول مرة في مسيرته الدولية مع المنتخب الأول، بعد تألقه في الدوري الألماني ومشاركته في الفئات العمرية للشباب، ويُنتظر منه أن يقدم إضافة هجومية نوعية وخيارات متنوعة في خط المقدمة، ويكون أحد الأوراق التي يعتمد عليها “أسود الأطلس” في مواجهة مستويات مرتفعة من المنافسين مثل السنغال.
3. أنس صلاح الدين – الدفاع الجديد على الساحة القارية
على الجهة الدفاعية، يدخل أنس صلاح الدين لأول مرة في قائمة اللاعبـين المغاربة لبطولة أمم إفريقيا 2025.الظهير الدولي الشاب يلعب لنادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، وقد استحقّ مكانه في التشكيلة بعد موسم قوي على مستوى النادي واستمراره في تطوير أدائه الدفاعي والهجومي على الجناح الأيسر يُعد استدعاؤه لأمم أفريقيا أول مشاركة قارية له، ويمنحه فرصة كبيرة لاختبار قدراته أمام هجوم قوي مثل هجوم “أسود التيرانجا”، خصوصًا في مواقف الانتشار السريع والتحولات الهجومية
انعكاسات استدعاء هؤلاء اللاعبين إلي قائمة المغرب في البطولة
يمثّل استدعاء هؤلاء اللاعبين الثلاثة، شمس الدين الطالبي، إلياس بن صغي، وأنس صلاح الدين، علامة واضحة على تحوّل إستراتيجي داخل المنتخب المغربي نحو دمج المواهب الشابة وتعزيز الخيارات الفنية في البطولات الكبرى مثل كأس الأمم الأفريقية. هؤلاء اللاعبون لا يضيفون فقط طاقات بدنية وفنيات متنوعة، بل يرمزون أيضًا إلى مستقبل محتمل لـ”أسود الأطلس” في المحافل القارية والدولية.وخاصًا في مواجهة السنغال التي تملك تاريخًا وقوة تنافسية عالية على مستوى إفريقيا، ستُعد مشاركة هؤلاء الوجوه الجديدة اختبارًا حقيقيًا لقدرتهم على التأقلم تحت ضغط المنافسات الكبيرة، وقد يساهمون في منح المنتخب المغربي المرونة والتوازن اللازمين في مراحل حاسمة من المباراة.