أعلن معهد الشارقة للتراث عن مشاركته في الدورة الـ 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، والمقرر إقامتها في الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026 بمركز مصر للمعارض الدولية. وتأتي هذه المشاركة بجناح يضم أكثر من 1000 إصدار متنوع، إلى جانب برنامج ثقافي ثري يجمع نخبة من الأكاديميين والباحثين.أكد الدكتور عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أن المعهد يحرص على التواجد الفاعل في معرض القاهرة باعتباره أحد أهم المحافل الثقافية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تترجم رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في إيلاء الكتاب والصناعات المعرفية أهمية قصوى.وأضاف المسلّم أن المعهد نجح في أن يكون رافدًا أساسيًا للمكتبة العربية عبر إصداراته المتخصصة، وجهوده المستمرة في الحفاظ على التراث المادي وغير المادي وربطه بالواقع المعاصر، ودعم مسيرة البحث العلمي في مجالات الموروث الشعبي.

“البيئة والرقص الشعبي في احتفاليات الزواج”.. كتاب يوثق الطقوس في الثقافة المصرية
أجندة ثقافية: حوارات بين التراث الإماراتي والمصريينظم المعهد برنامجًا فكريًا متكاملاً يتنوع مكانيًا بين جناح المعهد في المعرض، وأكاديمية الفنون، وبيت السحيمي الأثري، ويشمل الجلسات التالية:المشترك الثقافي (22 يناير): ندوة حول “المشترك بين التراثين الإماراتي والمصري” بمقر المعهد العالي للفنون الشعبية بأكاديمية الفنون، يتحدث فيها الدكتور عبدالعزيز المسلم، ود. غادة جبارة، ود. مصطفى جاد، وأ. علي المغني.قضايا الكتاب التراثي (24 يناير): جلسة بعنوان “الكتاب التراثي بين الحضور والغياب” بمقر جناح المعهد، بمشاركة د. السيد المصري، وأ. فهد المعمري، ود. عبدالعزيز سالم.التراث المصري في مرآة الشارقة (25 يناير): ندوة تستعرض رؤية المعهد للتراث المصري من خلال إصداراته الحديثة، يتحدث فيها د. هشام عبدالعزيز، ود. أمينة سالم، ود. محمد أبو العلا.النشر المؤسسي وأمسية فنية (27 يناير): يستضيف “بيت السحيمي” جلسة حول “النشر المؤسسي المتخصص” يشارك فيها د. عبدالعزيز المسلم، ود. أحمد زايد، ود. خالد أبو الليل، وتُختتم بأمسية فنية موسيقية إماراتية مصرية.قراءات تراثية ختامية: بالتعاون مع “نادي الكتاب”، تُقام جلسة نقاشية حول الكنوز والحكايات والأغاني الشعبية في صعيد مصر، بمشاركة د. مصطفى جاد ود. خالد أبو الليل ود. سيد فارس.
إصدارات متميزة
من بين أبرز ما يقدمه الجناح هذا العام كتاب “البيئة والرقص الشعبي في احتفاليات الزواج”، والذي يعد وثيقة هامة ترصد وتحلل طقوس الزواج في الثقافة المصرية، مما يعكس دور المعهد كمنصة معرفية تعمل على صون الذاكرة الشعبية العربية وإعادة تقديمها في سياقات معاصرة تفتح آفاق الحوار بين الثقافات.
