أعلنت وزارة التربية التونسية تعليق الدراسة في 15 ولاية من أصل 24، على خلفية موجة فيضانات عنيفة ضربت البلاد، وأسفرت عن وفاة أربعة أشخاص، إضافة إلى قطع عدد كبير من الطرق، ما استدعى تدخل الجيش التونسي للمساهمة في مواجهة تداعيات الأزمة.وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن القرار جاء نتيجة تواصل هطول الأمطار بكميات غزيرة وارتفاع منسوب المياه في العديد من الطرق المؤدية إلى المؤسسات التربوية، مؤكدة أن تعليق الدروس يهدف بالأساس إلى ضمان سلامة التلاميذ والإطار التربوي والإداري.وشمل قرار تعليق الدراسة ولايات: تونس، أريانة، بن عروس، منوبة، باجة، جندوبة، الكاف، سليانة، زغوان، بنزرت، نابل، سوسة، المنستير، المهدية، وصفاقس.وفي السياق ذاته، أفادت وكالة «فرانس برس» بأن الأمطار القياسية التي شهدتها تونس تسببت في فيضانات واسعة النطاق، أدت إلى سقوط ضحايا وإجبار المدارس، لا سيما في العاصمة، على إيقاف الدروس، فيما وصف مسؤولون الوضع في بعض الولايات بأنه «صعب جدًا».من جانبه، أوضح مدير التوقعات في المعهد التونسي للرصد الجوي، عبد الرزاق رحال، أن البلاد سجلت خلال شهر يناير كميات استثنائية من الأمطار، خاصة في مناطق المنستير ونابل وتونس الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه المناطق لم تشهد معدلات مماثلة منذ عام 1950.وأكد المتحدث باسم الحماية المدنية، خليل المشري، مقتل أربعة أشخاص في مدينة المكنين التابعة لولاية المنستير، فيما أفاد المدير الجهوي للحماية المدنية، عبد الرؤوف مرواني، عبر إذاعة «موزاييك إف إم»، بأن من بين الضحايا امرأة في الخمسينيات من عمرها جرفتها السيول.

زيارة مصدر الخبر