اليوم السابع, حوادث 21 يناير، 2026

لم تعد الشرطة النسائية في وزارة الداخلية مجرد عنصر مساعد داخل المنظومة الأمنية، بل باتت شريكًا أساسيًا في حفظ الأمن وبسط الاستقرار، بعدما أثبتت حضورًا قويًا في مختلف القطاعات والإدارات، وقدرة لافتة على مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية في آن واحد.

الشرطة النسائية تفرض حضورها في معركة الأمن

وتمكنت عناصر الشرطة النسائية من ترسيخ دورها داخل قطاعات متعددة، من بينها حقوق الإنسان، ومكافحة العنف ضد المرأة، وتأمين المنشآت الحيوية، والعمل الميداني، والدفاع المدني، وصولًا إلى المشاركة في بعض مهام القوات الخاصة، في صورة تعكس تطورًا نوعيًا في فكر العمل الأمني الحديث.

وفي ملفات حقوق الإنسان، لعبت الشرطة النسائية دورًا محوريًا في التعامل الإنساني مع الحالات الخاصة، وتلقي الشكاوى، ورصد الانتهاكات، وضمان تطبيق القانون بما يراعي البعد الاجتماعي والإنساني، خاصة في القضايا المرتبطة بالمرأة والطفل.

كما كانت في مقدمة الصفوف في مواجهة جرائم العنف ضد المرأة، من خلال استقبال البلاغات، وتقديم الدعم النفسي، والمشاركة في حملات التوعية، والتنسيق مع الجهات المعنية لحماية الضحايا.

وامتد دور الشرطة النسائية إلى العمل الميداني وتأمين الفعاليات الكبرى، والمشاركة في الحملات الأمنية، فضلًا عن تواجدها في صفوف الدفاع المدني، حيث شاركت في عمليات الإنقاذ والإغاثة والتعامل مع الأزمات والكوارث، مؤكدة أن الكفاءة لا ترتبط بنوع، بل بالقدرة والانضباط.

ومع تطور طبيعة الجريمة، أصبحت الأيادي الناعمة تواجه أخطر صور الخروج على القانون، مدعومة بتدريب احترافي، وتأهيل بدني ونفسي، وثقة مؤسسية في قدرتها على أداء المهام الصعبة، ونجحت الشرطة النسائية في كسب احترام الشارع المصري، بعدما جسدت نموذجًا أمنيًا يجمع بين الحزم والرحمة، والقوة والإنسانية، في معركة مستمرة لحماية الوطن والمواطن.

 

زيارة مصدر الخبر