قالت وكالة الأنباء السورية سانا إن وحدات وزارة الداخلية السورية تواصل انتشارها في محيط ومداخل مخيم الهول، رغم الظروف الجوية القاسية التي تشهدها محافظة الحسكة، وما رافقها من عاصفة ثلجية.
تأمين المخيم الذي يضم عوائل عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي
ويأتي ذلك ضمن المهام الموكلة إليها لتأمين المخيم الذي يضم عوائل عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، وضمان حفظ الاستقرار الأمني، مع إبقاء الوحدات المكلفة في حالة جاهزية دائمة لتنفيذ جميع الإجراءات الأمنية المعتمدة، بما يضمن السيطرة الأمنية الكاملة.وتأتي هذه التطورات، بعدما أعلنت الحكومة السورية و”قسد”، خلال الأيام الماضية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، واندماج “قسد” بشكل كامل في الدولة السورية، وتسليم شؤون الحسكة ودير الزور والرقة للحكومة، حيث كان الحديث عن سجون في شمال شرقي سوريا، تضم موقوفين من “داعش”، تحت سيطرة “قسد”، ترغب الحكومة السورية في السيطرة عليها، ورغم ذلك تشير صحف عالمية إلى أن بعض السجون لا يزال تحت سيطرة داعش حتى الآن. سجن الثانوية، ويطلق عليه أيضاً “سجن الصناعة”، يقع جنوب مدينة الحسكة، بالقرب من مدخلها الجنوبي المعروف بـ”البانوراما” على طريق دير الزور الحسكة، حيث يقدر عدد العناصر المحتجزين داخله 5 آلاف، لكن بعد هجوم التنظيم مطلع العام 2022، تقلص العدد إلى 3 آلاف بعد نقل قسم منهم إلى “السجن الأسود” في منطقة المالكية أو باتجاه السجن المركزي أو سجن غويران، حيث النسبة الأعلى من الموقوفين أجانب وعراقيين. أما السجن المركزي ويقدر عدد الموقوفين فيه بنحو 4 إلى 5 آلاف بينهم أجانب وعراقيون وسوريون، وسابقاً كان السجن الحكومي الرئيسي في المحافظة يقع في القسم الشرقي من حي غويران وسط تجمع سكان. وبالنسبة للسجن الأسود يقع في مدينة المالكية على مثلث الحدود السورية العراقية، وفيه سجناء أجانب وسوريون وعراقيون، إذ يعتقد أنه يضم 500 عنصر، أما سجن جركين يقع في منطقة هيمو، غرب القامشلي، إذ يقدر عدد السوريين فيه بأقل من ألف شخص، فيما يقع سجن علايا في حي علايا على أطراف مدينة القامشلي وفيه سجناء سوريون متهمون بالانتماء إلى تنظيم “داعش”، يقدر عددهم بأقل من 500.