أكدت النائبة الدكتورة ثريا أحمد البدوى رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، أنها تولي اهتماماً كبيراً بقضية العنف والجرائم الإلكترونية التي تُرتكب بحق المرأة والفتيات الصغيرات، والتي شهدت توسعًا بسبب التطور التكنولوجى ودخول تقنية الذكاء الاصطناعى.
وقالت البدوى، في تعليقها على ملف العنف الرقمى الذى تم نشره في اليوم السابع تحت عنوان: “هن تحت مقصلة العنف الرقمى فهل من مغيث؟”، إن هذه القضية تشغلها بصفتها عميد سابق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، ومما لا شك فيه أن التوعية عنصر أساسي وفى غاية الأهمية لمكافحة الجريمة الرقمية بأشكالها كافة.
ومن منطلق خبرتها في هذا المجال تؤكد أن القضية تستدعى تحركًا واسعًا من الدولة من خلال إطلاق حملة وطنية موسعة ضمن استراتيجية متكاملة للتوعية الإعلامية الرقمية للفتيات والأسرة المصرية ، على أن تشترك في هذه الحملة القنوات الخاصة و قنوات ماسبيرو والجامعات الهيئة الوطنية للإعلام والمجلس القومى ، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومبادرات ومؤسسات المجتمع المدنى التي لها دور كبير في هذا الملف.
وأوضحت الدكتورة ثريا البدوى، أنها ستتبنى هذه القضية ضمن مهامها كمسئول لجنة الإعلام، للمساهمة في مواجهتها وستضع تصورًا لطرح الفكرة بمجرد أن تبدأ اللجنة اجتماعاتها، وسيتم إطلاع وسائل الإعلام على ما تتخذه اللجنة من خطوات أولًا بأول؛ بوصفهم شركاء في مثل هذه الملفات المهمة التي تمس المجتمع.
كما سيكون ضمن المقترح الاستعانة بمؤثرين جادين على وسائل التواصل الاجتماعى من أعمار متباينة؛ لتخاطب الفئات العمرية المختلفة في المجتمع.
لقراءة تحقيق اليوم السابع عن العنف الرقمى ضد المرأة اضغط هنا