قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، إن جزءا من خطة السلام يتضمن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2027، لكن بعض الدول الأوروبية ستعارض ذلك حتما.وأضاف في حديث نقله موقع Blic: “جزء من خطة السلام يتضمن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي اعتبارا من 1 يناير 2027. وهناك دول لن توافق على الانضمام مثل بولندا وجمهورية التشيك وهنغاريا وسلوفاكيا. ستكون هناك تغييرات قسرية في إجراءات الانضمام، بما يخالف اللوائح وكل شيء آخر”.ويرى رئيس صربيا أن عام 2026، “سيشهد العديد من الانقسامات في الاتحاد الأوروبي وفي العالم حول قضايا عديدة”.ذكرت صحيفة فايننشال تايمز في 16 يناير أن المفوضية الأوروبية تعتقد أن فلاديمير زيلينسكي سيكون على استعداد للموافقة على تنازلات إقليمية كجزء من تسوية النزاع الأوكراني إذا تمكن من التريج لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي على أنه انتصار تفاوضي لكييف. وكتبت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي يسعى لتغيير مسار عملية الانضمام لصالح أوكرانيا.وتعارض عدة دول أوروبية انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي. وقد صرّحت السلطات البولندية، على وجه الخصوص، عدة مرات بأنها ستمنع انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ما لم توافق على استخراج جثث ضحايا مذبحة فولين، التي قُتل فيها بولنديون على يد قوميين أوكرانيين خلال الحرب العالمية الثانية. وذكر رئيس ديوان الحكومة الهنغارية غيرغي هولياس، أن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي سيكون غلطة تاريخية، إذ إن سلوكها لا يتوافق مع وضعها كدولة مرشحة. 

زيارة مصدر الخبر