أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، أمس الخميس، بأن جهودا تبذلها عدة دول في المنطقة لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات تهدف إلى تجنّب اندلاع مواجهة عسكرية، لم تُسفر حتى الآن عن أي اختراق ملموس.ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب تلقّى إحاطات بشأن خيارات محتملة لشن هجوم على إيران، جرى إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).وبحسب المصادر، تتضمن هذه الخيارات ما يُعرف بـ«الخطة الكبيرة»، التي قد تشمل توجيه ضربات لمنشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري.وأضافت الصحيفة أن من بين البدائل المطروحة خيارات أقل تصعيدًا، من بينها استهداف أهداف رمزية للنظام الإيراني، مع الإبقاء على هامش لتكثيف القصف في حال رفضت طهران إنهاء أنشطتها النووية، كما تشمل الخيارات المطروحة شنّ هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية، أو تشديد العقوبات الاقتصادية.وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن إيران أبدت اعتراضا شديدا على الشروط الأمريكية، محذّرة من أن أهدافها في أنحاء المنطقة قد تُعد «مشروعة» في حال نفّذت واشنطن ضربة عسكرية.

زيارة مصدر الخبر