أعربت أم كلثوم نجيب محفوظ، ابنة الأديب العالمى الراحل، عن فخرها واعتزازها باختيار والدها شخصية معرض الكتاب لهذا العام، مؤكدة أن بقاء أثره رغم مرور السنين هو «منة من الله».وقالت أم كلثوم لـ«الدستور»: «سعيدة بكون والدى هو شخصية العام، وأشكر كل من فكر فى هذه الجائزة ومن وقع اختيارهم عليه، ومن دواعى سرورى أن أرى الناس لا تزال تحتفى به وبأعماله بعد كل هذه السنوات».وعن رؤيتها الخاصة لوالدها، أوضحت أن علاقتها به كانت دومًا علاقة «ابنة بأبيها» قبل أن تكون علاقة بكاتب عالمى، مضيفة: «أرى نجيب محفوظ كأب أولًا، لكننى فى الوقت ذاته أشعر بسعادة غامرة؛ لأن الله وفقه فى مسيرته الأدبية حتى نال التقدير العالمى، وما يسعدنى حقًا هو استمرار الشباب فى قراءة أعماله حتى اليوم؛ ما يضمن بقاء رسالته حية بين الأجيال».وحول تسليم جائزة نجيب محفوظ للرواية لهذا العام للروائى التونسى نزار شقرون عن روايته «أيام الفاطمى المقتول»، أكدت أم كلثوم سعادتها بالجائزة وبالفائز، مشيدة بنظام اختيار الأعمال، حيث قالت: «أنا لا أتدخل فى عمل لجنة التحكيم، فهى لجنة صارمة ومستقلة، تعتمد فى تقييمها على العمل الأدبى المجرد بعيدًا عن الأسماء أو دور النشر؛ ما يضمن ذهاب الجائزة لمن يستحقها بالفعل».يُذكر أن ابنة الأديب العالمى كانت قد شاركت فى مراسم تسليم الجائزة، وسط حضور جماهيرى وثقافى كبير، احتفاءً بذكرى أديب نوبل الذى لا يزال حاضرًا فى قلب المشهد الثقافى المصرى والعربى.
ثقافة, جريدة الدستور
4 فبراير، 2026