تتصاعد المخاوف بشأن استمرار المدرب الكتالوني بيب جوارديولا في مانشستر سيتي، وسط مؤشرات متزايدة على وجود شكوك حول مستقبله، مع تداول أسماء محتملة لتولي المسؤولية بعده.
لطالما أحاط الغموض بمستقبل جوارديولا داخل النادي الإنجليزي، رغم أن عقده ممتد حتى عام 2027، وأنه أكد في مناسبات متعددة أنه لا يزال يشعر بالطاقة اللازمة للاستمرار على مقعد القيادة الفنية، على الأقل في الوقت الراهن.
ومع ذلك، وبعد موسم خالٍ من الألقاب الكبرى واستثمارات كبيرة خلال فترتي الصيف والشتاء، لم تكن النتائج عند مستوى توقعات الجماهير، وعادت الانطباعات لتصف الفريق بأنه يمر بفترة من التذبذب في الأداء.
وليس هناك شك في قدرات جوارديولا، فهو مهندس التحول الكبير في مانشستر سيتي، ومنحه هوية لعب واضحة وقاد الفريق إلى أعظم إنجازاته، بما في ذلك التتويج بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبله قد يكون بيده، وسط تساؤلات متزايدة في إنجلترا حول رغبته في الاستمرار.
وبحسب مصادر نقلتها «بي بي سي سبورت»، هناك حالة من عدم اليقين الحقيقي حول ما إذا كان جوارديولا سيكمل العام الأخير من عقده، ومن المتوقع أن يُتخذ القرار النهائي مع نهاية الموسم أو بعد انتهائه.
وفي حال قرر البقاء، فمن غير المرجح أن يجدد عقده، ما يجعل هذه المرحلة بداية محتملة للفصل الأخير من مسيرته الاستثنائية مع مانشستر سيتي، سواء جاء الوداع بعد ستة أشهر أو امتد إلى ثمانية عشر شهرًا.
وفي المقابل، بدأت تتشكل قائمة بالمرشحين لتولي قيادة الفريق بعد جوارديولا، سواء الصيف المقبل أو الذي يليه، مع التركيز على مدربين قادرين على الحفاظ على أسلوب اللعب الذي فرضه المدرب الكتالوني، مع إضافة لمساتهم الخاصة بما يتناسب مع تشكيلة الفريق.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تداول أسماء مثل تشابي ألونسو، وسيسك فابريجاس، وإنزو مارسكا، ورغم اختلاف ظروف كل منهم، يُعتبر الجميع مؤهلًا لتولي مسؤولية فريق بمستوى مانشستر سيتي، مع الإقرار بأن خلافة شخصية تاريخية مثل جوارديولا تمثل تحديًا كبيرًا للغاية.
بوابة الشروق, رياضة
4 فبراير، 2026