نشرت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، رسالة جديدة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، الذي يُحتفل به العالم سنويًا في 4 فبراير، عبّرت خلالها عن تضامنها مع المرضى والناجين وكل من يرافقهم في رحلة العلاج والتعافي.
فيديو من زيارة مستشفى رويال مارسدن
ونشرت الأميرة، البالغة من العمر 44 عامًا، مقطع فيديو قصيرًا عبر حسابها على «إنستجرام»، تضمّن لقطات من زيارتها إلى مستشفى رويال مارسدن في تشيلسي خلال يناير 2025، حيث التقت بعدد من المرضى والعاملين بالمستشفى. وتزامنت الزيارة مع إعلانها تلقي العلاج في هذا المستشفى خلال رحلتها مع المرض، قبل أن تكشف لاحقًا عن تعافيها. «الرحلة ليست خطية»وفي تعليق صوتي مرفق بالفيديو، قالت كيت ميدلتون: «في اليوم العالمي للسرطان، أفكاري مع كل من يواجه تشخيصًا بالسرطان، أو يخضع للعلاج، أو يشق طريقه خلال فترة التعافي. السرطان يؤثر على حياة الكثيرين، ليس فقط المرضى، ولكن أيضًا العائلات والأصدقاء ومقدمي الرعاية».وأضافت: «كما يعلم أي شخص خاض هذه الرحلة، هناك لحظات من الخوف والإرهاق، ولكن هناك أيضًا لحظات من القوة واللطف والتواصل العميق».
دعوة للتفهم والأمل
وأكدت أميرة ويلز في رسالتها أن هذا اليوم يُعد تذكيرًا بأهمية الرعاية والتفهم والأمل، قائلة: «اعلموا أنكم لستم وحدكم»، في إشارة إلى دعم المرضى والناجين وكل من تأثر بالمرض بشكل مباشر أو غير مباشر.
رحلة العلاج والتعافي
وكانت كيت ميدلتون قد أعلنت في مارس 2024 خضوعها للعلاج من السرطان، وابتعدت عن الظهور العلني لفترة من أجل التركيز على حالتها الصحية. وفي سبتمبر 2024، كشفت عن انتهائها من العلاج الكيميائي، قبل أن تعلن في يناير 2025 تعافيها الكامل، وذلك خلال زيارة مفاجئة لمستشفى رويال مارسدن.
دور ملكي جديد
وفي اليوم نفسه، أُعلن أن الأميرة كيت والأمير ويليام أصبحا راعيين مشاركين لمؤسسة «رويال مارسدن» التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، ليتوليا دورًا ملكيًا داعمًا لهذا المركز العالمي المتخصص في علاج السرطان، في خطوة حملت دلالات إنسانية خاصة بعد تجربة الأميرة الشخصية مع المرض.