اختتمت وزارة الشباب والرياضة فعاليات المرحلة الثانية من تدريب المدربين ضمن المشروع القومي «تصدوا معنا» لمواجهة الشائعات، والذي نُفذ من خلال الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، ممثلة في وحدة «تصدوا معنا»، في إطار جهود الدولة المصرية لتعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة التحديات الفكرية والرقمية.
بمشاركة 100 متدرب من 16 محافظة.. البرنامج يستهدف مواجهة الشائعات وتعزيز الوعي المجتمعي ودعم التماسك الداخلي
وجاءت فعاليات الدورة التدريبية خلال الفترة من 1 إلى 5 فبراير، داخل المدينة الشبابية بأبي قير بمحافظة الإسكندرية، بمشاركة واسعة عكست الاهتمام المتزايد ببناء قدرات الكوادر الشبابية والتدريبية على مستوى الجمهورية. وشهدت الدورة مشاركة 100 متدرب يمثلون 16 محافظة مختلفة، في خطوة تستكمل مسار المشروع القومي «تصدوا معنا» الذي انطلق عام 2020، ويُعد أحد أهم المشروعات الوطنية الهادفة إلى التصدي لانتشار الشائعات، وتعزيز الوعي، ودعم التماسك الداخلي.وتضمن البرنامج التدريبي محتوى علميًا وعمليًا متكاملًا، اشتمل على عدد من المحاضرات المتخصصة وورش العمل التفاعلية، التي ناقشت قضايا محورية من بينها: آليات مواجهة الشائعات، مفاهيم الأمن القومي، الأمن السيبراني، بناء الوعي المجتمعي، وتحليل الخطاب الإعلامي، إلى جانب التدريب على كيفية التعامل مع التحديات الفكرية والرقمية التي تواجه المجتمع، خاصة فئة الشباب.وساهمت هذه المحاور التدريبية في رفع كفاءة المشاركين، وتنمية مهاراتهم المعرفية والتطبيقية، بما يؤهلهم للقيام بدور فاعل في نقل الخبرات والمعارف المكتسبة إلى مجتمعاتهم المحلية داخل المحافظات المختلفة، ونشر ثقافة الوعي والتفكير النقدي، بما يتماشى مع توجهات الدولة في حماية الأمن الفكري وتعزيز الاستقرار المجتمعي.وأكد القائمون على تنفيذ البرنامج أن المرحلة الثانية من تدريب المدربين حققت أهدافها بنجاح، وأسهمت في إعداد كوادر قادرة على تنفيذ برامج توعوية فعالة، والتفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع، والتصدي للمعلومات المغلوطة والشائعات التي تستهدف النيل من استقرار الوطن.

توقيع بروتوكول تعاون بين مديرية الشباب والرياضة بأسيوط والهلال الأحمر

إقامة مهرجان ليالي لمراكز الشباب بإدارة الشباب والرياضة بملوي جنوب المنيا
ويأتي ختام هذه الدورة التدريبية في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة، وتحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، على إعداد كوادر وطنية واعية ومؤهلة، قادرة على حماية الشباب من الفكر المتطرف والمعلومات المضللة، ودعم جهود الدولة في تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء، والمساهمة في دعم التماسك الداخلي وبناء مستقبل أكثر استقرارًا.