بوابة الشروق, حوادث 6 فبراير، 2026

تحدث ماجد الجنيدي، والد الطفل «محمد» البالغ من العمر ثلاث سنوات، عن تفاصيل وفاة ابنه داخل أحد المستشفيات بدمياط، نتيجة لجرعة تخدير زائدة أثناء خضوعه لعملية حشو أسنان.وقال خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «90 دقيقة» المذاع عبر «المحور» إن البداية كانت بشكوى ابنه من آلام في الأسنان، لافتا إلى أن قرار الطبيب كان إجراء حشو لأربعة أسنان في جلسة واحدة.وأشار الأب إلى إجراء فحوصات شاملة للطفل، بما في ذلك «القلب والحساسية»، وتسليم التقرير الطبي لطبيب الأسنان في اليوم السابق للعملية، بالإضافة إلى سداد 25 ألف جنيه من إجمالي حوالي 33 ألف جنيه.وأضاف أن التقرير الطبي يُثبت سلامة الطفل، مشيرا إلى أن طبيب الأسنان سخر من تلك الفحوصات بقوله «ده حشو أسنان.. مش مستاهلة اللي أنت بتعمله ده كله»، وعند سؤاله عن خطورة البنج رد الطبيب عليه بـ «عجرفة»: «أنت هتعلمني شغلي؟!».ولفت إلى توجه الطفل للمستشفى وهو يلعب، وبعد دخول غرفة العمليات بنحو نصف ساعة بدأ القلق يتسرب للأسرة نتيجة توتر الفريق الطبي، مشيرا إلى اكتشافه بعد مرور ساعة ونصف، مطالبة أحد مشرفي المستشفى من الممرضين، بضرورة التوقف عن الصعود والهبوط أمام الأسرة، بسبب وفاة الطفل منذ ساعتين.وتابع: «اقتحمت الغرفة وجدت ابني متوفي، وكانوا وضعوا له جهاز استنشاق مخصص لنزلات البرد بدلا من أجهزة إنعاش القلب»، لافتا إلى عدم جاهزية المستشفى للتعامل مع حالات الطوارئ.وأشار إلى تبادل الاتهامات بين طبيب الأسنان وطبيب التخدير وإدارة المستشفى حول المسئولية عن الوفاة، موضحا أن النيابة العامة طلبت تشريح جثمان ابنه لضمان الحصول على حقه بالقانون.وأوضح أن إدارة المستشفى أخبرته بتواصلها مع طبيب الأسنان ودكتور البنج وطالبتهما بالتوقف عن العمل ونقل الطفل إلى المستشفى العام، التي لا تبعد سوى 10 دقائق من أجل إنقاذ حياته.وأشار إلى أن المستشفى طلبت سيارة إسعاف لتقف تحت المبنى في انتظار خروج الطفل، إلا أن الطبيب قال: «دي حالتي وأنا هفوقها بجهاز أكسجين».واتهم والد الطفل الطبيب بـ «بيع» ابنه والتضحية بحياته من أجل مبلغ 32 ألف جنيه قيمة أجرة العملية والخوف من ضياع المبلغ حال انتقال الحالة إلى المستشفى العام، معقبا: «خاف يروح المستشفى وتروح عليه أجرته 32 ألف جنيه، وباع ابني وضحى بيه علشان الفلوس متروحش عليه!».ونوه إلى إلقاء وزارة الداخلية، القبض على طبيب الأسنان لوجود حكم قضائي سابق ضده بالسجن لمدة شهرين في قضية أخرى، بينما جرى إخلاء سبيل طبيب التخدير، إلى حين صدور تقرير الطب الشرعي.من جانبها، أكدت الأم أنها رأت طبيب التخدير من خلف الباب، يعطي الطفل حقنة «إضافية» فور تحريك رأسه أثناء العملية، مشيرة إلى أن الحقنة أدت إلى توقف الطفل بعدها عن الحركة.

زيارة مصدر الخبر