تدور التساؤلات مع انتشار تقنيات الشحن السريع التي تصل قدرتها إلى 120 واط وأكثر، حول ما إذا كانت السرعات العالية تؤدي إلى تقليل عمر بطارية الموبايل أم لا.بحسب دراسات تقنية حديثة، فإن نتائج التجارب طويلة الأمد تُشير إلى أن الشحن السريع الحديث لا يسبب تدهورًا كبيرًا للبطارية في ظروف الاستخدام اليومية المعتادة.وأظهرت تجارب تعتمد على مئات دورات الشحن أن الفرق في فقدان السعة بين الشحن السريع والبطيء يظل محدودًا للغاية خلال السنوات الأولى من عمر الهاتف، وغالبًا لا يتجاوز نسبة صغيرة لا يلاحظها المستخدم عمليًا قبل استبدال الجهاز.

تجنب الاستخدام المكثف للهاتف أثناء الشحن

ورغم ذلك، تظل الحرارة العامل الأكثر تأثيرًا في تدهور البطارية مقارنة بسرعة الشحن نفسها، فتعريض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة أثناء اللعب أو التصوير أو الشحن في بيئة حارة يؤدي إلى تسريع تآكل الخلايا الكيميائية.كما أن إبقاء البطارية عند نسبة 100% لفترات طويلة يوميًا، خاصة أثناء توصيلها بالشاحن طوال الليل، يزيد من الإجهاد الكهربائي ويؤثر تدريجيًا على سعتها.وللحفاظ على صحة البطارية لأطول فترة ممكنة، يُنصح بتجنب الاستخدام المكثف أثناء الشحن إذا ارتفعت حرارة الجهاز، واستخدام شواحن أصلية أو معتمدة، والاستفادة من ميزات تحديد الشحن عند 80% أو 85% إن توفرت.كما يُفضل إبقاء الهاتف ضمن نطاق حرارة معتدل وتجنب الشحن في بيئات شديدة السخونة أو البرودة.ولم يعد الشحن السريع يشكل الخطر الرئيسي على عمر البطارية كما كان يُعتقد سابقًا؛ فالفارق في التدهور بين الشحن السريع والبطيء أصبح محدودًا للغاية، بينما تبقى الحرارة وسوء عادات الشحن اليومية هي العوامل الأكثر تأثيرًا على المدى الطويل.

زيارة مصدر الخبر