أكدت وزيرة خارجية سلوفينيا، تانيا فاجون، أن السلام لا يمكن فرضه بالقوة، وأن مبادئ السلام غير قابلة للتجزئة، داعية إلى تطبيق وقف إطلاق نار دائم ومستمر في غزة والعودة إلى حل الدولتين كضمان للتعايش السلمي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.مساندة حل الدولتينوقالت فاجون- في كلمتها خلال مؤتمر صحفي لوزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وسلوفينيا على هامش اجتماع اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة- “إن سلوفينيا تواصل مساندة حل الدولتين الذي يجب أن يكون مرتبطا بالإعادة إعمار غزة، ونحن ملتزمون ببذل كل جهودنا لتحقيق ما تم الاتفاق عليه في إعلان نيويورك لتطبيق حل الدولتين”.وأضافت أن قرار سلوفينيا في يونيو 2024 بالاعتراف بالدولة الفلسطينية كدولة حرة ذات سيادة كان قرارا حاسما، وذلك امتثال للقانون الدولي، ونحن واثقون بأن سلوفينيا اصطفت إلى الجانب الصحيح من التاريخ.وأشادت بجهود الدول العربية والإسلامية الدبلوماسية التي كانت حاسمة لخفض التوتر والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن المسار السياسي يجب أن ترافقه مساعدة إنسانية.وأوضحت أن إعادة الإعمار في قطاع غزة هو جزء أساسي من استمرار الأمن والاستقرار، كما أن إعادة الإعمار يجب أن يكون تلبية لاحتياجات المدنيين في الوقت الذي نشهد فيه تعطيل لدخول المساعدات الإنسانية؛ لذلك نحن بحاجة إلى مساعدة الوكالات الأممية للوقوف الى جانب أهالي غزة من أجل التعافي، معربة عن ترحيبها بفتح معبر رفح لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع.وقالت: نأمل في أن يتحول مجلس السلام إلى منصة دولية ومشاركة الدول في إقرار السلام، لافتة إلى أن “التزامنا المشترك يجب أن ينتقل من الاستجابة الى الأزمات إلى مسار المحاسبة السياسية على أساس ميثاق الأمم المتحدة، حيث إنه لا يمكن بناء السلام بالقوة لأن السلام يحتاج إلى الشجاعة لاحترام القانون والحوار والعمل من أجل الجميع”.وشددت على أن الأزمات والحروب تعد امتحانا للمجتمع الدولي فيما يتعلق بتطبيق القانون الدولي، وهى دليل آخر على أن السلام لا يمكن فرضه بالقوة، منوهة بأن سلوفينيا كعضو غير دائم في مجلس الأمن دعت إلى احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومحاسبة من ينتهك ذلك القانون.
أخبار مصر, جريدة الدستور
6 فبراير، 2026