اليوم السابع, ثقافة 8 فبراير، 2026

تمر اليوم ذكرى رحيل الأديب الأيسلندي هالدور لاكسنس إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 8 فبراير عام 1998، وكان الأديب الأيسلندي قد حصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1955 “لقوته الملحمية الحية التي جددت فن السرد العظيم في أيسلندا”، حسب ما ذكره موقع جائزة نوبل الرسمي، كما حصل على جائزة الاتحاد السوفيتى للسلام في الأعمال الأدبية وكان ذلك فى سنة 1953، وفي ضوء ذلك نستعرض لمحات من حياته.

هالدور لاكسنس

ولد هالدور لاكسنس في 23 أبريل عام 1902 ونشأ في ريف أيسلندا، في منطقة لاكسنس قرب ريكيافيك، بدأ رحلاته في سن السابعة عشرة، وعاش في العديد من الدول الأوروبية، وباعتناقه الكاثوليكية عام 1923، اتخذ اسم مسقط رأسه لقبًا له، بعد سنوات قليلة من اعتناقه الكاثوليكية، أصبح لاكسنس اشتراكيًا، تعرّف على الاشتراكية خلال زيارة للولايات المتحدة، حيث أقام من عام 1927 إلى عام 1929، وقد تم اقتباس العديد من أعماله في السينما والمسرح.

أبرز مؤلفات هالدور لاكسنس

كتب هالدور لاكسنس روايات وشعراً ومقالات صحفية ومسرحيات، ويُذكر على وجه الخصوص بثلاث سلاسل روائية كتبها خلال ثلاثينيات القرن العشرين، تدور أحداثها في أيسلندا، وتتضمن جوانب مختلفة من الواقعية الاجتماعية، تصف رواية “سالكا فالكا: رواية من أيسلندا 1931-1932” الحياة في قرية صيد أيسلندية؛ أما سلسلة “سيالفشتيت فولك: هيتيوساجا 1934-1935″، “شعب مستقل: ملحمة” فتتناول كفاح فلاح فقير من أجل البقاء؛ بينما تُعد سلسلة “هيمسليوس 1937 – 1940″، “نور العالم” سلسلة من أربعة أجزاء مستوحاة من حياة الشاعر ماجنوس هيالتاسون ماجنوسون، وقد تأثرت أعمال لاكسنس اللاحقة بالملحمة الأيسلندية التقليدية.

زيارة مصدر الخبر