“الحب في مصر القديمة”.. عنوان المحاضرة التي يقدمها الباحث د. عمر المعتز بالله، في رحاب مركز إبداع قبة الغوري بمقره الكائن بشارع الأزهر، والتابع لصندوق التنمية الثقافية، في السابعة والنصف من مساء اليوم الإثنين.
ينظمها صندوق التنمية الثقافية.. الحب في مصر القديمة
في إطار الدور الثقافي والتنويري الذي يقوم به مركز إبداع قبة الغوري، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، في الحفاظ على التراث ونشر الوعي الأثري، يقيم المركز ندوة ثقافية بعنوان «الحب في مصر القديمة»، يقدمها دكتور عمر المعتز بالله، أستاذ تاريخ وفلسفة الفن المصري القديم بكلية الآداب جامعة عين شمس.ويتناول المعتز بالله خلال الندوة رؤية المصري القديم للحب، باعتباره قوة إنسانية وإلهية في آنٍ واحد، لها تجلياتها في الحياة اليومية وفي عالم المعتقدات. ومن خلال النصوص الشعرية، والرسوم الجدارية، والمعتقدات الدينية، نستعرض كيف فهمت هذه الحضارة مفاهيم العاطفة والارتباط والوفاء، بوصفها عناصر أصيلة في تشكيل الوجدان الإنساني.كما يسعى الباحث خلال اللقاء إلى تحليل هذه التجربة الإنسانية في سياقها الفلسفي والديني، وإبراز أثرها المستمر في تشكيل مخيلة العالم الحديث، في دعوة للتعرّف على حضارة لم تُبدع في فنون الهندسة والفلك والعمارة فحسب، بل أتقنت أيضًا التعبير عن المشاعر الإنسانية ومعانيها.وتأتي هذه الندوة في إطار استراتيجية قطاع صندوق التنمية الثقافية الهادفة إلى تعميق المعرفة بالتراث الحضاري المصري، وربط الموروث الثقافي بالوعي المعاصر.
الحب في مصر القديمة
ويشير الباحث عمر المعتز بالله إلي أنه يتطرق في هذه المحاضرة رؤية المصري القديم للحب؛ باعتباره قوة إنسانية وإلهية في آن واحد، لها تجلياتها في الحياة اليومية وفي السماء. ومن خلال نصوص شعرية ورسوم جدارية ومعتقدات دينية، نتتبع كيف فهمت هذه الحضارة العاطفة والارتباط والوفاء.تسعى المحاضرة إلى تحليل هذه التجربة الإنسانية في سياقها الفلسفي والديني، وإبراز أثرها المستمر على مخيلة العالم الحديث. وهي دعوة للتعرف على حضارة لم تجد فن الهندسة والفلك والعمارة فحسب، بل أتقنت أيضاً فن المشاعر ومعانيها.