تشير مؤشرات قطاع السياحة  إلى توقعات قوية بارتفاع ملحوظ في نسب الإشغالات السياحية خلال الموسم الصيفي لعام 2026، مدعومة بالنجاحات المتتالية التي حققتها المشاركة المصرية في المعارض السياحية الدولية، إلى جانب الافتتاح الكامل للمتحف المصري الكبير، وما صاحب ذلك من تطوير شامل للبنية التحتية والخدمات السياحية على مستوى الجمهورية.

 المؤشرات الحالية لحركة السياحة الوافدة مع بداية 2026

وأكد محمد فارق، عضو غرفة الشركات السياحية، أن المؤشرات الحالية لحركة السياحة الوافدة مع بداية 2026 تبشر بعام سياحي قوي، مدعومًا بحالة الاستقرار والأمن التي تنعم بها مصر، إلى جانب الطقس المعتدل والمشمس الذي يمنحها ميزة تنافسية مقارنة بالعديد من المقاصد العالمية.وأكد “فاروق” أن  موسم صيف 2026 سوف يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغالات السياحية بمختلف المقاصد المصرية، خاصة كلا من مدينة شرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان والقاهرة، بالإضافة إلى المدن السياحية الحديثة مثل مدينة العلمين الحديدة والساحل الشمالي، وذلك مدفوعًا بتكامل الجهود بين الدولة والقطاع الخاص، وتنوع المنتج السياحي، والزخم العالمي المصاحب لافتتاح المتحف المصري الكبير، بما يعزز من مساهمة السياحة كأحد أهم محركات النمو الاقتصادي في مصروأكد “فارق”، أن السياحة الشاطئية  خاصة شرم الشيخ والغردقة لا تزال تتربع على قمة الأنماط السياحية الأكثر جذبًا، خاصة سياحة الإجازات والعائلات، مشيرًا إلى تحول واضح في طبيعة السائح الوافد خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبحت سياحة العائلات تمثل النسبة الأكبر من الحركة السياحية.

السياحة النيلية والفنادق العائمة 

وأشار الدكتور عاطف عبد اللطيف، عضو جمعية مسافرون، إلى أن السياحة النيلية والفنادق العائمة تُعد من الأنماط الواعدة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تزايد الطلب عليها، مؤكدًا الحاجة إلى التوسع في عدد المراكب السياحية، وتطوير المراسي والخدمات اللوجستية على امتداد نهر النيل، لتحسين جودة التجربة السياحية وتجنب التكدسات.وأوضح أن الأسواق الأوروبية التقليدية، مثل روسيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا، ستظل تمثل العمود الفقري للسياحة الوافدة، إلى جانب أسواق واعدة في مقدمتها الصين واليابان والولايات المتحدة وأستراليا، كذلك التوسع في رحلات الطيران المباشر والتسويق الذكي يمكن أن يضاعف أعداد السائحين من هذه الدول خلال السنوات المقبلة.وأشار إلى دعم سياحة الفعاليات والحفلات، خاصة في مدينة العلمين الجديدة، لما لها من دور محوري في جذب شرائح جديدة من السائحين، وتنشيط الحركة السياحية على مدار العام، وليس خلال المواسم التقليدية فقط

زيارة مصدر الخبر