قال رئيس إدارة شؤون شمال الأطلسى فى وزارة الخارجية الروسية ألكسندر جوساروف، اليوم الاثنين، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك) : إن الاتصالات بين وزارتى الخارجية الروسية والأمريكية متواصلة بشكل نشط ولم تتوقف قط، مشيرًا إلى أنه يصعب على روسيا تصور تطبيع التعاون مع أمريكا دون إحراز تقدم في قضاياها ذات الأولوية. 

الخارجية الروسية: الاتصالات مع واشنطن متواصلة ولم تتوقف

“القاهرة الإخبارية”: مفاوضات أبوظبي أسفرت عن تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا

اتصالات أمريكية روسيةوأشار جوساروف –  إلى أن حوارا جرى عام 2025 بين السفير الروسي لدى أمريكا ألكسندر دارتشيف، ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي، سوناتا كولتر، أفضى إلى اتفاقيات حسنت من أداء البعثات الدبلوماسية الروسية والأمريكية.وأوضح جوساروف أن روسيا قدمت مقترحاتها لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن القرار الآن بيد أمريكا، مؤكدا أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين من شأنه أن يعطي دفعة قوية لاستئناف العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، بما يعود بالنفع.

 

إعادة صياغة صيغة المفاوضات

وأشار إلى أن موسكو ستكون مستعدة، عند الضرورة، لإعادة صياغة صيغة المفاوضات إذا ما لمست رغبة من الولايات المتحدة في نقاش أكثر جدية حول القضايا التي تهم روسيا، لافتا إلى أنه بدون إحراز تقدم في قضايا ذات أولوية لموسكو، يصعب عليها تصور تطبيع كامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، الأمر الذي من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة لكلا البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة والاستخراج المشترك للموارد الطبيعية والتعاون في القطب الشمالي والفضاء.وفي السياق ذاته، أكد جوساروف أن موسكو وواشنطن تبذلان جهودا بناءة للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة بشأن أوكرانيا، استنادًا إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها في أنكوريج.

 

زيلينسكي: مواقع الطاقة الروسية أهداف مشروعة في إطار الحرب

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن بنية الطاقة في روسيا تعد أهدافًا عسكرية مشروعة للعمليات الأوكرانية لأنها تمثل مصدرًا رئيسيًا لتمويل جهود العملية العسكرية الروسية، مشيرًا إلى أن استهداف هذه المواقع يأتي في سياق دفاعي مشروع.وأوضح زيلينسكي، عبر منصة “إكس”، أن أوكرانيا لا تحتاج إلى التمييز بين الأهداف العسكرية التقليدية ومصادر الطاقة التي تُدرّ الأموال لتمويل الإنتاج العسكري، قائلًا: إما أن نستهدف الأسلحة نفسها، أو نستهدف المصدر الذي تولد منه الأموال ويستثمر في صنع الأسلحة، وهذا المصدر هو قطاع الطاقة.

 

 

  

زيارة مصدر الخبر