أكد الدكتور أحمد شلبي، رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن مشروع أبراج ومارينا الماونت جلالة لا يمثل مجرد إضافة عمرانية جديدة، بل يجسد نموذجًا متقدمًا للتكامل بين رؤية الدولة المصرية ودور القطاع الخاص كشريك رئيسي في تنفيذ خطط التنمية، خاصة في منطقة العين السخنة وساحل البحر الأحمر.جاء ذلك خلال كلمته بحفل إطلاق المشروع، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي كبرى الشركات المحلية والدولية، حيث أوضح شلبي أن المشروع يأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف تحويل منطقة السخنة إلى وجهة عالمية لسياحة المؤتمرات واليخوت، ومحور اقتصادي وسياحي نشط يعمل على مدار العام.وأشار إلى أن المشروع يُقام بتكلفة استثمارية متوقعة تبلغ نحو 50 مليار جنيه، بما يعادل قرابة مليار دولار أمريكي، على إجمالي مساحات بنائية تصل إلى 470 ألف متر مربع، ويضم 10 أبراج متعددة الاستخدامات بإجمالي مسطحات بنائية تقدر بنحو 280 ألف متر مربع، تشمل ما يقرب من 2600 وحدة سكنية وفندقية، ومن المقرر تنفيذ المشروع على مدار 7 سنوات، مع بدء أعمال التنفيذ خلال النصف الثاني من العام الجاري.وأوضح رئيس «تطوير مصر» أن المشروع يمثل الواجهة البحرية لمدينة الجلالة الجديدة والقاهرة، ليكون ركيزة أساسية في منظومة التنمية الإقليمية، ومحفزًا لاستثمارات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي طويل الأمد، في إطار متكامل يقوم على الاستدامة وتعظيم القيمة المضافة لساحل البحر الأحمر.وأضاف أن رؤية الشركة منذ تأسيسها عام 2014 ارتكزت على بناء مجتمعات عمرانية ذكية ومستدامة تتكامل مع توجهات الدولة للتنمية العمرانية الشاملة، لافتًا إلى أن هذه الرؤية تُرجمت إلى مشروعات حقيقية في عدد من أهم المناطق الاستراتيجية، من العين السخنة إلى الساحل الشمالي وشرق وغرب القاهرة.وتطرق شلبي إلى أن نقطة الانطلاق كانت في عام 2014 مع الاستعداد لإطلاق مشروع «الماونت جلالة»، برؤية تستهدف تحويل المنطقة من نشاط موسمي محدود إلى مجتمع متكامل يعمل طوال العام، مؤكدًا أن اختيار الموقع جاء مدروسًا ليتكامل مع مدينة الجلالة ومحور قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة ضمن خطة الدولة لتنمية شرق القاهرة.وأشار إلى أن المشروع يتميز بتصميمات معمارية مستوحاة من مدينة «بورتوفينو» الإيطالية، تم نحتها داخل الجبال على مستويات مختلفة، بمشاركة معماريين ومخططين دوليين، كما تضمن المشروع إنشاء أول بحيرة كريستالية في العالم تُقام على قمة جبل، كعنصر أيقوني يعزز التميز الدولي للمشروع.وأوضح أن الرؤية شهدت تحولًا مهمًا عام 2017، خلال مشاركة وفد من المطورين العقاريين المصريين في معرض بمدينة «كان» الفرنسية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي وزير الإسكان آنذاك، حيث تم الاطلاع على نماذج لمدن ساحلية تعمل على مدار العام، مدعومة بسياحة المؤتمرات واليخوت، وهو ما وسّع نطاق الرؤية لتتحول العين السخنة والماونت جلالة إلى محرك اقتصادي رئيسي يخدم مدينة الجلالة ويتكامل مع العاصمة الإدارية والقاهرة الكبرى.وأكد شلبي أن تنفيذ هذه الرؤية تم من خلال إطار مؤسسي منظم، ووفق التوجيهات الرئاسية، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الدفاع ممثلة في الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بما يضمن الانضباط التنفيذي والالتزام بأعلى معايير الجودة الفنية.وكشف عن عقد شراكات دولية استراتيجية مع كبرى العلامات العالمية، من بينها شركة ماريوت إنترناشيونال لإدارة وتشغيل الفنادق، وشركة IGY Marinas الأمريكية كمستشار لإدارة وتشغيل المارينا الدولية، والتي تدير أكثر من 24 مارينا في 14 دولة حول العالم، إلى جانب التعاون مع شركات متخصصة في إدارة وتشغيل مراكز المعارض والمؤتمرات، وشركاء دوليين في مجالات التكنولوجيا والاستدامة وكفاءة الطاقة.وأوضح أن المشروع يضم مارينا دولية بسعة تزيد على 150 يختًا، ومراكز معارض ومؤتمرات بمساحة تصل إلى 28 ألف متر مربع، إلى جانب مناطق تجارية وترفيهية متكاملة، تعمل جميعها ضمن منظومة واحدة تدعم سياحة المؤتمرات، وتعزز فرص الاستثمار والتنمية المستدامة في منطقة البحر الأحمر.

باستثمارات مليار دولار.. إطلاق مشروع أبراج ومارينا الماونت جلالة على ساحل البحر الأحمر

جانب من الحدث

باستثمارات مليار دولار.. إطلاق مشروع أبراج ومارينا الماونت جلالة على ساحل البحر الأحمر

جانب من الحدث

زيارة مصدر الخبر